«الشارقة السينمائي» يناقش بدايات السينما الإماراتية

نواف الجناحي يتحدث عن سينما الإمارات | البيان

في اليوم الخامس من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، سافر المخرج والمؤلّف والممثّل السينمائي الإماراتي نواف الجناحي، بالحضور في رحلةٍ شيّقة إلى بدايات الحركة السينمائية الإماراتية. وأخذ الجناحي على عاتقه، كشف مجموعةٍ من الحقائق عن الحركة السينمائية الإماراتية، فتحدّث عن بدايات الحركة، وتحديدًا في المجمع الثقافي في أبوظبي، حيث كانت تقام فعاليات متنوّعة مثل مسابقة «أفلام من الإمارات»، عام 2002.

وقال الجناحي صاحب فيلم طريق (عام 2003)، إن الكثيرين لا يعرفون عن الحركة السينما الإماراتية، ساردًا قصصًا شيّقة عن بداياتها وعن نشاطاتها وجهودها واهتمامها بالسينما، مضيفًا بأنّ الأمر لم يكن مقتصرًا على عرض سينما عالمية، وتعداه إلى صناعة أفلام إماراتية. وأشار إلى أن مسابقة أفلام من الإمارات كانت تعتبر مدرسة في السينما وصناعة الأفلام.

وذكر مخرج فيلم «ظل البحر»، أن أول فيلم إماراتي الصنع هو عابر سبيل (عام 1989) للمخرج علي العبدول، وأوّل فيلم روائي طويل محلي الصنع وزّع في صالات السينما التجارية في الإمارات هو حلم (عام 2005) لهاني الشيباني.

أساسيات التصوير

وفي ورشة عمل عن أساسيات التصوير استطاع المحاضر محمد السويدي، صاحب ومؤسس شركة ثيرد آي للتصوير والإنتاج الفني، وأحد الرعاة للمهرجان، خلال وقتٍ قياسي، تقديم عرضٍ شاملٍ عن أساسيات التصوير، ابتدأه بعرض أجزاء الكاميرا بالتفصيل، وشارحًا وظيفة كل جزءٍ منها، مسلّطًا الضوء على أهمية فتحة العدسة والإضاءة وسرعة الغالق، وكيف يمكن للصورة أن تكون في غاية الإبداع وأن تصبح مؤهلةً لنيل جوائز عالمية إذا اعتنى المصور جيدًا بهذه التفاصيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات