سينما الجمال

الذاكرة.. نوري بوزيد

منذ أن أطل على الساحة السينمائية العربية، استطاع المخرج التونسي نوري بوزيد أن يحدث تحولاً جذرياً في مسار السينما التونسية والعربية على حد سواء، مثيراً بذلك الإعجاب والجدل على الساحة النقدية العربية.

في قائمته الكثير من الأفلام المهمة، التي تركت بصمة لامعة في السينما التونسية، وآخرها بعنوان «فزاعات»، الذي عرض في دورة «فينيسيا السينمائي» الأخيرة، التي أسدلت ستائرها سبتمبر الماضي.


تعود بوزيد الذي يقترب من عقده السابع، في أفلامه على طرق أبواب مواضيع عديدة تشغل باله، وتحاكي الواقع التونسي والعربي، مثل التشدد الديني والتقاليد التي تتحكم في مصير الأشخاص، وكذلك تداعيات ما يسمى «الربيع العربي»، فسينماه تتميز ببلاغة الجمال وروعة الصورة والكادر.

وخلال مسيرته نجح في تقديم مجموعة أعمال ثائرة ومتمردة وقادرة على طرح تساؤلات عديدة عن الفرد والحياة والبيئة التونسية، منها: «ريح السد».

بوزيد كان قد ولد بصفاقس التونسية عام 1945، ودرس السينما في بلجيكا من عام 1962 وحتى 1972 وعمل مخرجاً مساعداً في فيلم «لارون» Larron مع باسكال فاستا، في عام 1979، وقد منح بوزيد وسام الشرف للثقافة خلال دورة مهرجان كان السينمائي لعام 2011.



       



 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات