مذكرات ديمي مور بين الأكثر مبيعاً

كتبت الممثلة الأمريكية ديمي مور في مذكراتها: "قصصي هي ملكي وحدي، أنا وحدي كنت هناك في كل ذلك، وقررت التحلي بالقوة لأخبرها بناء على شروطي الخاصة".

المذكرات الأولى للنجمة السينمائية تصدرت أخيراً الكتب الأكثر مبيعاً على لائحة "نيويورك تايمز"، وهي تضيء على جوانب غير معروفة من حياتها بدءا من صدمات الطفولة إلى الشهرة والنجومية والانتكاسات الأخيرة.

تملأ صفحاتها بتفاصيل كثيرة، ليست فقط عن حياتها المرئية مثل مهنتها في هوليوود وزواجها بالممثلين بروس ويلس وآشتون كوتشر، وإنما أيضاً بتفاصيل حاربت من أجل حمايتها، بما في ذلك طفولة مربكة سبقت صعودها في الأفلام، وانتكاسات أخيرة سببها التعاطي كادت تمزق أسرتها، وهي تأمل أن يراها الناس بعد قراءتها، كما ترى نفسها.

تكتب مؤر البالغة من العمر 56 عاماً في تقييم ذاتي غير مألوف: "إذا كنت تحمل بداخلك بئراَ من العار والصدمة لم تتعافى منهما بعد، فلا يوجد مبلغ من المال، أو قدر من النجاح أو الشهرة، يمكنه ملء البئر".

كانت كتابة المذكرات جزءاً ضرورياً من عملية أطول لإعادة اكتشاف نفسها، كتبت عن الطفلة وهي تتلقف الحبوب من فم والدتها بعد جرعة زائدة، وعن المراهقة التي اغتصبها صديق والدتها، ولاحقاً عن وقوعها في حب الممثل بروس ويليس وإنجابها ثلاث فتيات، ثم مطالبتها بمساواة في الأجر على أفلامها، وطلاقها وزواجها بالممثل آشتون كوتشر.

وكانت مور في اتصال مع "هاربر وكولينز" لتأليف كتاب عن الأمهات والبنات عندما وصلت إلى الحضيض في عام 2012. دخلت المستشفى بعد إصابتها بنوبة صرع بعد تعاطيها المخدرات، ولم تكن هناك طريقة لجلب نفسها حول فكرة الكتابة، حسب قولها. لكنها علمت أن تلك فرصة ينبغي عدم تفويتها، وكان سؤال واحد يقفز إلى رأسها: "كيف وصلت إلى هنا"؟ أنت التي جئت من الحياة، التي أتيتِ منها؟"

تقول مور إن عنوان كتابها "من الداخل للخارج" مستوحى من رسمة على الحرير، قدمها الرسام أندي وورهول لها بعيد ميلادها ال23، مكتوب عليها: "الطريق الوحيد للخروج هو في الدخول"، وهذا أصبح السطر الأخير من كتابها.

عن أدوارها الأولى في التمثيل، قالت: "كانت قيمتي مرتبطة بجسدي". وبعد تمثيل أشهر أفلامها "الشبح" "وبضعة رجال أخيار" و"عرض غير لائق"، قبضت راتباً وصل إلى ملايين الدولارات فاتهمتها وسائل الإعلام بالشجع، وهي ترى نفسها اليوم بأنها كانت كبش فداء صناعة الترفيه التي لم تستطيع أن تقبل بأن تتقاضى النجمات بقدر الذكور، في وقت كان زوجها يتقاضى أكثر.

وكتبت الممثلة قائلةً إنه لم تكن هناك انتكاسة لها مثل فيلم "جي أي جاين" في دور المرأة الأولى التي أكملت تدريب " قوة العمليات الخاصة الابتدائية للبحرية الأميركية" وقد كتبت تقول: "لم يسمحوا لي بالفوز، وهذا بالنسبة إلى الفتاة الصغيرة داخلي كان ساحقاً".

ترى من حقها مشاركة القصص التي تشمل أزواجها السابقين إذا كانت تلك تدور أساساً عنها، وهي واثقة بأن تصويرها لهم لا يجعلهم أشراراً أو هي الضحية.

كلمات دالة:
  • ديمي مور ،
  • مذكرات ،
  • الأكثر مبيعاً ،
  • الممثلة الأميركية ،
  • نيويورك تايمز
طباعة Email
تعليقات

تعليقات