عبدالله الجنيبي: لست عاشقاً للشخصيات الشريرة

أيام قليلة باقية على رؤية الفيلم الإماراتي «شبح» للكاتب والمخرج عامر سالمين النور، حيث سيكون الجمهور على موعد مع فيلم رعب مغلف بالغموض وبلمسة كوميدية، تتناول حكايته صراعاً عائلياً حول إرث قديم، وتدور حول جَدة تطلب اجتماع كل أفراد عائلتها، في بيت العائلة الكبير قبل أن توافق على بيعه، وبانتقال الأبناء من أبوظبي إلى بيت العائلة، يواجهون العديد من الأحداث الغامضة.

في هذا العمل، يرتدي الممثل والمخرج الإماراتي عبدالله الجنيبي، قناع الشخصية الشريرة، التي سبق وأن ارتداه في فيمله «كيمرة»، ولكن، وفق تأكيداته لـ«البيان»، أنه ليس عاشقاً للشخصيات الشريرة، وإنما يمكنه أن «يكون شريراً جيداً» سواء في هذه التجربة أو غيرها.

وقال: «أجيد لعب الشخصية الشريرة والتي أعتقد إنها تختلف تماماً عن الشخصيات الأخرى، كونها لا تحتمل رأياً ثالثاً فإما تكون جيدة أو فاشلة».

الجنيبي وصف شخصيته في «شبح» بأنها «تقليدية».

وقال: «لم تكن الشخصية حاملة لذلك العمق الذي أتمناه»، ويبين الجنيبي أن تجربة «شبح» كان لديها كافة الإمكانيات لأن تكون ذات مستوى عال، مشيراً إلى أن موافقته على الانضمام إلى طاقم العمل، سببه الرئيس هو التعرف على «طبيعة هذه التجربة التي يغلفها الغموض».

وقال: «بالنسبة لي لا يمكنني الحكم على أي تجربة من دون الخوض بها»، مؤكداً أنه يتمنى أن ينال الفيلم الجديد رضا الجمهور، وإعجاب الشريحة التي يستهدفها، خاصة وأنها تصب في خانة سينما الرعب.

احتراف

في المقابل، وصف الجنيبي تجربته في «شبح» بأنها مثيرة، وقال: «كانت تجربة مثيرة للغاية، رغم أنها لم تصل إلى مستوى طموحاتي، لأنه وبعد هذا العمر، اعتبر أنني تجاوزت مرحلة الهواة إلى الاحترافية.

وهو ما يتوجب علي أن أقدم أي شخصية أجسدها على الشاشة بحرفية عالية، لأنني اعتبر بأن السينما الإماراتية أمانة في أعناقنا، وبالتالي عندما نتوجه إلى صالات العرض بأفلام تجارية طويلة، سنكون في مواجهة مباشرة مع الجمهور، ولذلك أعتقد إنه يتوجب علينا أن نعيد كافة حساباتنا، كونه لا يسمح لنا هنا أن نكون هواة، لأن الجمهور يتوقع منا أداء أفضل وأكثر حرفية».

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات