الذاكرة

داوود عبدالسيد حضور لافت وعالَم استثنائي

يتمتع المخرج المصري داوود عبدالسيد بحضور لافت على الساحة السينمائية العربية، لدرجة يمكن وصف عالمه بالاستثنائي، وشديد الخصوصية، ليس فقط لتوليه مهمة كتابة نصوص أفلامه، وإنما لاعتماده على نصوص أدبية الأصل.

كما في «الكيت كات» (1991) و«أرض الأحلام» (1993).عوالم عبدالسيد السينمائية ليست خيالية، وتمتاز بقربها من الواقعية، فكثير من أفلامه تجدها تحتك مباشرة بالناس، وأفلامه يمكن قراءتها من زوايا عدة، كونها تتمسك بأسلوبها الفلسفي الخاص، فهو يعد بأن «السينما الجديدة لها طابعها الشخصي».

نجاح عبدالسيد الذي يقف حالياً على عتبة عقده السابع سينمائياً، يحيلنا لمصدر خبرته، فقد بدأ حياته بالعمل مساعد مخرج في بعض أفلام الراحل يوسف شاهين ومنها «الأرض»، كما عمل مع الراحل كمال الشيخ في «الرجل الذي فقد ظله»، وأيضاً مع ممدوح شكري في «أوهام الحب».

ورغم أن البعض يطلق عليه اسم «المخرج البخيل» إلا أن ثروته السينمائية، تشمل أيضاً «الصعاليك» (1985) و«البحث عن سيد مرزوق» (1991) و«أرض الخوف» (2000) و«مواطن ومخبر وحرامي» (2001) و«رسائل البحر» (2010) و«قدرات غير عادية» (2014).

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات