الذاكرة

راجح داوود .. مبدع موسيقى «الكيت كات»

أن تذكر الموسيقار المصري راجح داوود، فلا بد أن تستعيد جمله اللحنية التي زينت فيلم «الكيت كات» للمخرج داوود السيد، ذلك الفيلم الذي رأى النور في 1990، وتمكنت موسيقاه التصويرية أن تلمع في سماء الفن العربي، بدرجة توازي لمعان الراحل محمود عبد العزيز، الذي ارتدى في الفيلم عباءة الشيخ حسني الكفيف. موسيقى «الكيت كات» لم تكن الوحيدة التي أبدعها داوود في السينما المصرية، فهو صاحب موسيقى أفلام عديدة، منها:

: «الصعاليك» و«البحث عن سيد مرزوق» و«سارق الفرح». داوود، الذي قام بتأسيس أوركسترا «الهناجر» للوتريات في دار الأوبرا المصرية، وتولى قيادتها طوال الفترة الواقعة بين 1994، و1999، يعد واحداً من أهم مؤلفي الموسيقى التصويرية في السينما المصرية، وتمتاز موسيقاه بأنها تحمل لمحات فلسفية وصوفية وتأملية. ولم يعمل فقط مع المخرج داوود السيد، وإنما امتدت موسيقاه لتشمل أفلاماً تحمل توقيع إيناس الدغيدي، ومحمد كامل القليوبي، وآخرين، وخلال مسيرته التي لا تزال تشع بالأمل، حاز جوائز وأوسمة عديدة، آخرها وسام شرف من الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز، إذ ناله العام الماضي، بعد تلحينه النشيد الوطني الموريتاني «بلاد الأباة الهداة الكرام».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات