الفيلم يعرض بصالات السينما 29 الجاري

محمد الحمادي: «مسك».. ثقافة مجتمعنا للعالم

Ⅶ مشهد من فيلم «مريم»

حضرت تجربة المخرج والممثل الإماراتي محمد الحمادي بقوة في الدورة الأولى من مهرجان العين السينمائي، حيث حصد فيلم «مسك» الذي يؤدي دور البطولة فيه، جائزة المهرجان، وفاز فيلم «مريم» الذي أخرجه بجائزة أفضل ممثلة.

وبعد أن شاهد جمهور مهرجان العين فيلم «مسك» حصرياً سيكون متاحاً له في دور العرض المحلية، عن هذا قال الحمادي في حديثه لـ «البيان» سيقدم الفيلم عرضه الخاص خلال 27 الجاري، في دبي مول على أن يعرض في صالات السينما المحلية بدءاً من 29 الجاري. وأوضح: يتميز الفيلم بأنه يقدم ثقافة المجتمع الإماراتي للعالم.

إخراج وتمثيل

وأشار محمد الحمادي إلى أن الفيلم شارك في العديد من المهرجانات التي أقيمت في دول مختلفة منها المغرب وبنغلاديش والهند. وقال: سيشارك الفيلم أيضاً في مهرجانات قادمة. وأضاف: إن الفيلم الذي سيعرض أمام الجمهور المحلي من كافة الجنسيات سيقدم طرحاً خاصاً بمجتمعنا الذي تعرف من خلال الأفلام على الثقافة الأمريكية. وتابع: كلي ثقة وإيمان بأن الفيلم سينال إعجاب الجمهور.

وعن دوره في الفيلم قال الحمادي أؤدي شخصية «أحمد» الرجل الذي انفصل عن زوجته، فتبين التفاصيل الأخرى الضرر الكبير الذي لحق بالأولاد، وكيف يعمل كأب على تحويل الأشياء المحيطة بهم، لا سيما في علاقته مع ابنه الذي يبلغ 15عاماً وهي سن حساسة.

وتحدث الحمادي عن فيلمه «مريم» وذكر أنه شارك في مهرجانات سينمائية أقيمت في لبنان وهوليوود، كما سيشارك في مهرجان «الشارقة إنترناشونال سينما» وفي مهرجانات أخرى.

وأوضح الحمادي الذي درس الإخراج في جامعة «نيويورك فيلم أكاديمي» في الولايات المتحدة الأمريكية: أن البصمة التي تميز أعماله هي طريقة الطرح المختلفة. وفسر: نتلمس النجاح من خلال تفاعل المشاهدين مع الفيلم. وقال: إلى جانب الإخراج سأستمر في التمثيل عندما يفرض النص نفسه عليّ.

فيلم توعوي

محمد الحمادي الذي شارك فيصل بن ساحلي إخراج الفيلم الوثائقي «أمن وسعادة». قال: قمت بكتابة وإنتاج الوثائقي الذي عرض على قناة «سما دبي» على مدار 12 حلقة. وأضاف: هو فيلم توعوي بمخاطر المخدرات، من خلال إظهار نتائجها الكارثية التي تؤثر على الزوج والعائلة والمجتمع، وطلاب المدارس، وعلى الصحة. وتابع: استندنا في الفيلم إلى قصة، ولاقى تفاعلاً وإعجاباً من شرطة دبي الجهة التي وجهت بإنتاج الفيلم، كما كان له صدى جيد من مؤسسات مكافحة المخدرات ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب تفاعل الطلاب والأهالي الذين وجدوا في الفيلم تفاصيل تشابه واقعاً عايشوه.

وأشار الحمادي إلى أنه عادة ما يكتب كل أفلامه بما فيها «مريم» الذي شاركته أمل الدويلة في كتابته. كما كشف عن جديده، قائلاً: انتهيت من سيناريو فيلم تدور قصته حول فكرة الندم وكيف يمكن أن يؤثر على الإنسان مدى حياته، خاصة عندما يلحق الضرر بالآخرين. وأضاف: إنني الآن في طور دراسة الأمور الإنتاجية قبل التصوير. وأعرب الحمادي عن أسفه لعدم وجود تمويل. وقال: كل دول العالم تخصص صندوقاً لدعم إنتاج الأفلام، ونأمل لو أن إحدى الجهات الحكومية تمول ولو فيلماً سينمائياً إماراتياً واحداً في السنة، خاصة بعد غياب مهرجان دبي السينمائي الذي كان يقدم دعماً لإنتاج الأفلام.

ورأى أن الحركة السينمائية المحلية تقتصر على محاولات. وقال: أشكر المهتمين بإنتاج الأفلام التي يوجد فيها الجيد وفيها أيضاً ما يستهتر بالجمهور. وأضاف: يحدث هذا في ظل غياب المهرجانات، ومع ذلك فمن الجيد أن نرى بين 3 إلى 4 أفلام إماراتية في السنة، بعد أن كنا نرى فيلماً واحداً.

إضاءة

محمد الحمادي مخرج وممثل وكاتب، بدأ الإخراج كهاوٍ، ثم اشتغل بشكل جدي منذ عام 2014 وأخرج فيلم «الزبون» و«الزمن الباقي» وهو فيلم خيال علمي عرض في مهرجان دبي السينمائي، حصل فيلم «مسك» الذي لعب بطولته على جائزة مهرجان العين السينمائي، وحصل «مريم» الذي أخرجه على جائزة أفضل ممثلة بذات المهرجان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات