جدل وضجيج كبيران بشأن تصنيف «الأرملة السوداء»

كان لرفع صناع فيلمي «ديدبول» والجزء الأخير من «ولفرين» لافتة «للكبار فقط» تأثير كبير على المشهد السينمائي الخاص بأفلام «السوبر هيروز»، ليفتح ذلك أعين شركات الإنتاج، ويشجعها على سلوك الدرب نفسه، فإلى جانب ارتفاع نسبة الأرباح المتوقعة، يتيح هذا التصنيف أمام شركات الإنتاج التعامل مع السيناريو بكل حذافيره، ورفع مستوى العنف والدماء التي قد تحملها أي المشاهد، وبالتالي تقديم الأبطال الخارقين على حقيقتهم، كما جاءت في كتب الكوميكس.

نقاش

«الأرملة السوداء» للمخرجة كيت شورتلاند، يبدو أنه سيسير على ذات الدرب، حيث تشهد جنبات مارفيل حالياً، حلقات نقاش «ساخنة» حول إمكانية منح الفيلم تصنيف (R)، وفق ما كشف عنه السيناريست والممثل الأمريكي تشارليز مورفي، أخيراً عبر تويتر، قائلاً: «حالة من النقاش الساخن تشهدها استوديوهات مارفيل حالياً، حول إمكانية رفع تصنيف «الأرملة السوداء» إلى (R)، إن حدث ذلك، فهو أمر لا يصدق».

تحليل

ورغم الضجيج الذي أثارته على الساحة تغريدة مورفي، التي تم تداولها على نطاق واسع لتثير زوبعة من الجدل، إلا أن «مارفيل» لم تؤكد أو تنفي حتى الآن ما يتردد في وسائل التواصل الاجتماعي، حول هذه الخطوة التي فتحت أعين وسائل الإعلام المهتمة بالشأن السينمائي، حيث أشارت في تحليلاتها إلى إمكانية سلوك «مارفيل» لطريق تصنيف «الكبار فقط».

وقالت: «بغض النظر عما يحدث في أروقة مارفيل، فمعظم مهام التجسس التي تقوم بها الأرملة السوداء»، تقع تحت مظلة تصنيف (R)، وأضافت: قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بتصنيف الفيلم، علينا مراعاة طبيعة أحداث القصة التي يقوم عليها الفيلم، والطريقة التي يعتمدها المخرج كيت شورتلاند في تصويره للمشاهد.

شهرة

«الأرملة السوداء»، المقرر أن يرى النور خلال العام الجاري، ورغم ذلك لا يزال الغموض يلف معظم تفاصيل الفيلم، الذي ترتدي فيه الممثلة سكارليت جوهانسون، قناع الأرملة السوداء، أو ما يعرف باسم العميلة السرية «ناتاشا رومانوف»، التي ولدت في كتب الكوميكس في الأربعينيات، لتصبح تالياً واحدة من شخصيات الأبطال الخارقين التي تحظى بشهرة كبيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات