العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فيلم أكشن بتوقيع إماراتي

    «كيمرة» يستعد لدخول الصالات التجارية

    صورة

    بدا الفيلم الإماراتي «كيمرة» للمخرج عبدالله الجنيبي، واحداً من أبرز الأفلام الإماراتية التي أطلت برأسها خلال المهرجان، حيث يراهن فيه الجنيبي على إحداث قفزة في مشوار السينما الإماراتية، تأخذها نحو تصنيفات جديدة لم تتعود عليها، مثل الأكشن، ليتحرر الجنيبي في فيلمه من عباءة الأفلام الكوميدية والرومانسية.

    معلناً استعداده لدخول صالات السينما التجارية، عبر مشاهد هذا الفيلم الذي أنتجته شركة بريدج للإنتاج السينمائي التابعة لمجموعة فام القابضة في دبي. وفي الوقت الذي حظي به الفيلم بإقبال جيد خلال عروضه في المهرجان، كشفت الشركة المنتجة له عن بدء المفاوضات مع مجموعة من شركات التوزيع في المنطقة، لحمل هذا الفيلم نحو صالات العرض التجارية.

    ، معتبرة أن «كيمرة» يشكل باكورة إنتاجها السينمائي، ليبدو أن خطة الشركة المستقبلية تتضمن مجموعة أفلام لا يقل عددها عن ثلاثة، سيتم إنتاجها خلال العام المقبل.

    خبرة حياتية

    عبدالله الجنيبي وفي حواره مع «البيان» أكد أن فيلمه «كيمرة» يحمل العديد من الرسائل الاجتماعية والشبابية، المستوحاة من توجيهات القيادة الرشيدة، بأن يكون الشباب دائماً على استعداد لمواجهة المخاطر التي تواجههم في حياتهم اليومية. وقال: «الفيلم يحث الشباب على ضرورة اكتساب الخبرة الحياتية.

    والتي يمكن أن توفرها لهم الخدمة الوطنية التي أعتقد أنها تشكل طوق نجاة للشباب المواطنين، وتحميهم من الوقوع في المخاطر». وأشار إلى أن الفيلم هو عبارة عن «جرس إنذار» للشباب، حيث يبين لهم ضرورة اتخاذ الاستعدادات دائماً لمواجهة المستقبل، مؤكداً أن كافة أحداث الفيلم خيالية ولا تمت إلى الواقع بصلة.

    وأشار إلى أن هذا الفيلم سيكون مقدمة لإنتاج مجموعة أفلام سيتم عرضها في الصالات التجارية. وقال: «ميزانية الفيلم وصلت إلى 3 ملايين درهم، وذلك بسبب اعتماده على الأكشن والإثارة، والتي عادة تفرض وجود تجهيزات مختلفة عن الأفلام الكوميدية والرومانسية،.

    فضلاً عن أن الفيلم تم تصويره بأحدث التقنيات والأجهزة السينمائية». الجنيبي، فضل في هذا الفيلم دخول مناطق الأكشن، وعن ذلك قال: أعتقد أن فيلم «كيمرة» الذي يلعب بطولته كل من الممثل عمر الملا وياسر النيادي وخليفة البحري وإبراهيم ثاني ومحمد حاجي وحسين سالم سيشكل نقطة تحول في السينما الإماراتية، التي بدأت تسير بخطى واثقة مع ارتفاع الإنتاج، وتطرقها لقضايا جديدة ومختلفة.

    رؤى إخراجية

    أما الدكتور فيصل علي موسى، رئيس مجلس إدارة فام القابضة المنتجة للفيلم، فأشار إلى أن تأسيس شركة بريدج للإنتاج السينمائي جاء بهدف رفد السينما الإماراتية بأفلام جديدة، تحمل رؤى إخراجية وأفكاراً جديدة، وبين أن الشركة تعتزم خلال الفترة المقبلة إنتاج مجموعة من الأعمال التي ستمكننا من اكتشاف العديد من المواهب السينمائية الإماراتية سواء في التمثيل أو الإخراج أو الكتابة، وتقديمها إلى الجمهور من خلال أعمال سيتم عرضها في صالات السينما المحلية والعربية.

    موسى بين في حديثه أن وجود مهرجان دبي السينمائي قد ساعد على تقوية السينما الإماراتية وساهم في رفع مستواها، وقال إنه بات متنفساً لكافة المواهب الإماراتية، إلى جانب كونه منصة مهمة لعرض الإنتاجات الإماراتية قبل دخولها إلى الصالات التجارية.

    طباعة Email