العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    نرجس المودن: المهرجان متنفس للسينما العربية

    بعد سنوات من الكتابة التلفزيونية والسينمائية، استطاعت السيناريست المغربية نرجس المودن أن تترك بصمة واضحة لها، لتفتح أمامها القنوات المغربية أبوابها، بعد أن تمكنت نرجس من معالجة العديد من القضايا النسائية والإنسانية في أعمالها. نرجس لا يبدو أنها اكتفت بما قدمته للتلفزيون، لتجدف نحو السينما، حيث تستعد حالياً لكتابة سيناريو فيلم جديد، تتطلع لأن تتمكن من إنجازه قريباً.

    وفق ما كشفت عنه لـ «البيان»، حيث أشارت في حديثها إلى أنها أحداث عملها المقبل ستدور رحاها في دبي، التي تزورها هذا العام لمتابعة فعاليات المهرجان، الذي وجدت فيه متنفساً للسينما العربية والمغربية على حد سواء.

    وضع المرأة

    المتابع لأعمال نرجس كما في «دار الغزلان» و«حياة» وغيرهما، ينشد فيها تمسكها بطرح القضايا النسائية، وعن ذلك قالت: «المرأة وكل ما يتعلق بها من قضايا، من الأمور التي تشغلني دائماً، حيث أبحث في هذا الجانب كثيراً، وأحاول تبيان وضع المرأة مجتمعياً وقانونياً، ورغم ذلك لا أتبنى طرحاً عدائياً تجاه الرجل الذي أعتبره عنصراً يتكامل مع المرأة في داخل المجتمع.

    ولا يمكن ترجيح كفة أحد على الآخر». وأضافت: «معظم أعمالي يكون أبطالها نسائية، وأحاول دائماً أن أقيس تأثير المجتمع على هذه المرأة، لأخلق نقاشاً حول وضعية المرأة في المجتمع العربي، ومدى وجود توازن بين الجنسين في هذا المجتمع».

    وأشارت إلى أن اهتمامها بهذا الجانب، يأتي لشعورها بعدم وجود هذا التوازن بين الطرفين. وبينت أن الرجل عندما يكتب عن المرأة وقضاياها، فهو يطرحها من وجهة نظره، وكيف يراها هو، وقالت: «نحن نحتاج للنظرتين معاً».

    آفاق عربية

    نرجس تتطلع إلى فتح آفاق عربية، ولا تود البقاء محصورة في الحدود المغربية. وقالت: «تواجدي في دبي يعد جزءاً من طموحي لفتح هذه الآفاق، خاصة أنني أعكف حالياً على كتابة سيناريو لفيلم روائي طويل، ولا أزال في مراحله الأولى، ولذلك لا أفضل الحديث بالتفصيل عنه، لأنني لا زلت أكتب في نسخته الأولى».

    وترى نرجس أن الكتابة للسينما والدراما واحدة، مع اختلاف بعض الأدوات وتوقيت الأحداث. وقالت: «فكرة الكتابة واحدة، وحالياً يمكن القول إن النمط الجديد من الكتابة أصبح ملائماً للسينما والدراما في آن واحد، كما في المدرسة الأميركية مثلاً، ولا أستطيع أن أقارن بيننا وبين هوليوود، ولكن يجب أن ندرك أن الدراما أخذت كثيراً من السينما وتأثرت بطريقة السيناريو السينمائي».

    وبقدر شغفها بقضايا المرأة وانشغالها بقضاياها، فهي شغوفة جداً بالسينما وأعمالها. وقالت: «السينما شغفي، ومتأثرة بها كثيراً، ولذلك أتابع ما يعرض في المهرجانات، من أفلام مستقلة وأخرى عالمية، وتجارب أولى وغيرها»..

    طباعة Email