العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سوق دبي السينمائي يستضيف مؤتمرين صحافيين ناقشا حضور الدراما التلفزيونية العربية

    المهرجان وجهة ترويج مسلسلات رمضــــــان 2018

    يحاول صناع الدراما طرق كل الأبواب للترويج لأعمالهم الجديدة، ويبدو أن مهرجان دبي السينمائي قد تحول إلى وجهة خالصة لهم للإعلان عن جديدهم في المجال التلفزيوني، حيث شهد سوق دبي السينمائي عقد مؤتمرين صحافيين لمناقشة حضور الدراما التلفزيونية العربية، شارك فيهما المنتج جمال العدل والمنتج صادق الصباح.

    كما شهدا الكشف عن 4 أعمال درامية جديدة تتولى شركة العدل غروب انتاجها لموسم رمضان المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته بحضور جمال العدل، الذي أكد في حديثه، أنه تعود على البحث عن قضايا تهم الشارع العربي لطرحها في أعماله التلفزيونية، موضحاً أن أدوات السينما والتلفزيون متشابهة جداً، متوجهاً بالشكر إلى إدارة المهرجان لإتاحتها المجال للإعلان عن إنتاجاته.

    أخلاق للبيع

    في حديثه، كشف العدل عن مسلسلاته الجديدة والتي يأتي على رأسها «بني يوسف» الذي تلعب بطولته الفنانة يسرا، وكذلك «زين» من بطولة محمد رمضان، و«اختفاء» للنجمة نيللي كريم، وكذلك «أخلاق للبيع» من بطولة محمد هنيدي. وقال العدل: «لكل واحد من هذه الأعمال نكهته، وفكرته الخاصة.

    والتي تهم كافة شرائح المجتمع العربي سواء داخل مصر أو خارجها، كما في مسلسل»زين«الذي يناقش قضية الإرهاب ويسلط الضوء على ما يجري حالياً في منطقة سيناء، حيث يلعب فيه رمضان دور ضابط في الجيش، في حين يعود محمد هنيدي إلى الواجهة من خلال»أخلاق للبيع«والذي يناقش قضية النفاق الاجتماعي».

    وبين العدل، أن مجموعته تحرص على نقل الروايات والقصص التي كتبت بأقلام قامات الأدب العربي إلى الشاشة الصغيرة. وقال: «نحاول من خلال نقل الروايات إلى الشاشة، إلى منح الجمهور فرصة الاطلاع على الأدب العربي الغني، وأعتقد أنها طريقة أسهل للاطلاع على مجموعة الأعمال الجميلة التي يتميز بها الأدب العربي«.

    وبين العدل أن أدوات السينما والتلفزيون متشابهة تماماً ولا اختلاف بينهما إلا في أشياء بسيطة جداً». وقال:»أعتقد أن الكتابة عادة ما تكون هي النقطة الأولى لنا في أي عمل، حيث يتم من خلال تحديد الخط الدرامي، ومن خلال السيناريو الحكم على الكاتب والعمل بشكل عام، معتبراً أنها الأهم في أي عمل«.

    وفي رده على سؤال عن سبب الالتزام بصيغة الـ 30 حلقة قال:»في الواقع أن هذه الصيغة فرضتها القنوات التلفزيونية، لأن العائد دائماً في رمضان يكون أعلى بكثير مقارنة مع بقية العام، حيث يستحوذ رمضان على نسبة 33% من الإعلانات«. وأشار إلى أنه»لا اختلاف بين المجتمعات العربية، فكافة قضاياها تكاد أن تكون واحدة، وبالنسبة لي عادة أنظر إلى عناصر العمل الذي يقوده إلى النجاح«.

    زهرة حلب

    أما المنتج صادق الصباح، فأشار إلى عدم وجود فرق بين السينما والدراما. وقال:»توجهنا للدراما خلال العشر سنوات الماضية، بسبب ما شهدته السينما العربية من تدهور بسبب الحروب وعمليات القرصنة.

    ولكن ذلك لم يمنع أن نقدم بين الحين والآخر أعمالاً سينمائية مثل «زهرة حلب» الذي عالجنا فيه قضية الإرهاب والتطرف، وبالنسبة لنا فنحن نتحمس دائماً لتقديم أعمال عربية مشتركة تعالج قضايانا وهمومنا«. في حين أوضحت الفنانة منى واصف، طبيعة دورها في الجزء الثاني من مسلسل«الهيبة» والذي سيعرض في رمضان المقبل، وبينت أسباب نجاح هذا العام.

    طباعة Email