حالة من التأهب الأمني تعيشها مدينة كان الفرنسية هذه الأيام، حيث عززت من إجراءاتها الأمنية لاستقبال ضيوف مهرجان كان، ووفقاً لمجلة فارايتي، فقد أنفقت المدينة نحو 6 ملايين دولار على هذه الاجراءات، وقامت بشراء حواجز قابلة للسحب عند مدخل المهرجان، كما قامت بتجنيد نحو 580 متطوعاً يتولون القيام بدوريات بحثاً عن الأنشطة المشبوهة ورفع التقارير للسلطات، فيما ستعقد إدارة المهرجان اجتماعات يومية مع السلطات وموظفي الأمن من أجل ضبط مستوى الأمن المطلوب.
وأشارت المجلة إلى ارتفاع عدد كاميرات المراقبة من 400 إلى 550 في جميع أنحاء المدينة السياحية والأماكن المخصصة للمهرجان وميناء وخليج كان، وذكرت أن "كان السينمائي" لهذا العام يعد أول حدث فني بهذه الأهمية تستقبله فرنسا، منذ وقوع حادث نيس المأساوي العام الماضي.