ها هي جائزة الأوسكار تطل بدورة جديدة، لترفع من حرارة المنافسة بين صناع الأفلام في هوليوود، ومع اقترابنا من موعد إعلان نتائج الدورة الـ 89، والمزمع عقده مساء 26 الجاري في لوس انجليس، زادت حدة التوقعات، ومالت ناحية بعض الأفلام التي سبق لها اكتساح جوائز «غولدن غلوب» و«البافتا»، اللذان يعدان مؤشرا لنتائج «الأوسكار». .
في هذا العام يتنافس على فئة أفضل فيلم 9 أعمال، اجتازت بجدارة اختبار النقاد والجمهور على حد سواء، واعتلت سدة شباك التذاكر العالمي. الأفلام المتنافسة تنوعت هذا العام بين الموسيقى والدراما، وفاضت أحداثها بقصص إنسانية عالجت العنصرية وقضايا أخرى. مساء الأحد المقبل، سيلمع بريق الأوسكار خلال حفل لا يتوقع خلوه من المفاجآت.
23
فئة تتنافس عليها الأفلام في جائزة الأوسكار من بينها أفضل فيلم، ومخرج
34
سنتيمتراً طول تمثال الأوسكار، ويزن 3.85 كيلوغرامات
1928
شهد تصميم
«الأوسكار» على يد
الأميركي، الايرلندي (الأصل) أوستن سدريك جيبونز
1927
أسست أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المسؤولة عن الجائزة
12
فئة رشح لها
Ben-Hur وفاز
بـ 11 جائزة، وكان
أول فيلم يرشح لهذا العدد في تاريخ الجائزة
14
فئة رشح لها فيلم
Titanic وخرج
من الحفل بـ 11 جائزة

