طريق الجزء الثاني من فيلم «خطة هروب» (Escape Plan) لا يزال وعراً ومليئاً بالمطبات، فبعد اصطدامه بـ «مطب» إعلان الممثل أرنولد شوارزينغر نيته عدم المشاركة فيه، لعدم قناعته بضرورة وجود جزء ثان للفيلم الذي صدر في 2013، وقع الفيلم في «حفرة» تخلي المخرج مايكل هافستروم عن استكماله، لتكون الدفة من نصيب الجورجي ستيفن سي.
ميللر، وفقاً لتقرير نشره موقع «ذا تراكينغ بورد»، أخيراً، لم يوضح فيه أسباب مغادرة هافستروم لكرسي الإخراج، مؤكداً موافقة المخرج ميللر على شغل هذا الكرسي، مستعرضاً في الوقت ذاته، خبرته في إخراج أفلام «الأكشن» مثل (Marauders) (2016)، و(Arsenal) (2017).
مفاوضات
من ناحية أخرى، لم تتوقف كفة المفاوضات بين شركة «EFO» المنتجة للفيلم والممثل أرنولد شوارزينغر عن التأرجح بين الطرفين، ففي الوقت الذي تطمح فيه الشركة إلى استعادة شوارزينغر لمواقع تصوير الفيلم، لا يزال الثاني مصراً على موقفه من عدم المشاركة، وتأتي مساعي الشركة في هذا الإطار ضمن طموحاتها بضمان نجاح الفيلم، لا سيما وأن شوارزينغر استطاع مع سيلفستر ستالون حمل الجزء الأول نحو شط الأمان، محققاً أرباحاً تجاوزت 137 مليون دولار عالمياً، وصور بميزانية قاربت 50 مليون دولار.
سوق الصين
وبغض النظر عن المفاوضات مع العجوز شوارزينغر، إلا أن اللافت في «خطة هروب 2» يتمثل بدخول شركة «ليميوس بيكشترز» الصينية على خط انتاج العمل بالتعاون مع الشركة الأميركية، حيث تتولى ليميوس عملية توزيعه في صالات الصينية، وهو ما رأت فيه التقارير أشبه بـ «وصلة غزل» بين صناع الفيلم والصين، لكسب سوقها الضخم، لا سيما وأنهم اختاروا الصين لتصوير أحداث الجزء الثاني، وهو ما اعتبرته مواقع سينمائية مختلفة بمثابة المفتاح الرئيسي لتمويل الفيلم.
سرية
«خطة هروب 2» سيحمل توقيع مايلز تشابمان وجاسون كيلر في السيناريو الذي يتوقع أن تبدأ أحداثه من حيث انتهت في الجزء الأول وفيه يقوم «بريسلين» (سيلفستر ستالون) و«إميل روتماير» (شوارزينغر) بالتخطيط للهرب من السجن الذي يعد الأصعب اختراقاً في العالم، ويتمكنان من ذلك بطريقة مذهلة.
