الاستعدادات للجزء الثاني من فيلم الخيال العلمي «باسيفيك رم» الذي يحمل عنوان (Pacific Rim: Uprising) للمخرج ستيفن دينايت، تجري حالياً على قدم وساق.
حيث تتم أعمال تصويره في استراليا، تمهيداً لأن يكون في صالات العرض في موعده المقرر فبراير 2018، حيث سعت الشركة المنتجة للجزء الثاني إلى تغيير طاقم ممثليه الذي أصبح يضم في قائمته كلاً من الممثلة اديرا ارجونا، وسكوت ايستوود، وتيان جنغ، وليفي ميادن، وآخرون، سيعملون جميعاً على ترجمة قصة الفيلم التي يتوقع أن لا تخرج خطوطها العامة، عن إطار المعركة التي تدور رحاها بين البشر ووحوش بحرية عملاقة تخرج من أعماق المحيط، نشهد خلالها محاولة طيار سابق ومتدرب شاب لتطوير سلاح يمكنهم من القضاء على الوحوش.
التخطيط لتغيير طاقم الفيلم الذي ينتمي لفئة «أفلام الكوارث»، كان كفيلاً بأن يربك عشاق الجزء الأول الذي كان الأفضل من بين الأفلام التي عرضت في 2013، لدرجة تبادلوا فيها شائعة انضمام الممثل كارل أوربان، أحد أبطال فيلم «ستار تريك بيوند» والذي قام أخيراً بتفنيد الشائعة عبر تغريدة واحدة على موقع «تويتر» قال فيها «أنا لست جزءاً من المشروع».
خروج أوربان عن صمته وتأكيده أنه خارج حسابات «باسيفيك رم»، جاء بعد نشر السينمائي دان ميندل المسؤول عن تحديد مواقع التصوير، صورة من الفيلم التي أظهرت بشكل ما، وجود أوربان، ليستبشر معجبوه بذلك «خيراً» قبل أن يصابوا بـ «خيبة» أمل نتيجة لتفنيده الإشاعة. تفاؤل معجبي أوربان بوجوده في الفيلم، كان نابعاً من طبيعة مسيرته السينمائية، وما عرف عنه من أداء رائع في مشاريع الخيال العلمي الصعبة، حيث سبق له أن أثبت قدرته على التعامل مع الشخصية المسندة إليه كما في «دريد» و«ستار تريك».
يذكر أن ميزانية الجزء الأول من الفيلم بلغت نحو 190 مليون دولار، فيما قفزت إيراداته على مستوى العالم عن حاجز 400 مليون دولار.

