ثلاثة أيام فقط، وتسدل السينما العالمية ستائرها على 2016، لتفتح أبوابها أمام أعمال جديدة، بعضها سيكون له نصيب من النجاح وأخرى ستبقى في ذيل القائمة. 2016 كان عاماً سينمائياً استثنائياً وجيداً ليس على مستوى هوليوود فقط التي اقتربت إيراداتها من 10 مليارات دولار.

وإنما السينما العربية أيضاً، حيث شهدت مصر انتعاشاً في إنتاجها، فيما عاشت الأفلام الإماراتية عاماً استثنائياً، دخلت فيه أروقة الصالات التجارية، وقدمت نحو 10 أفلام طويلة، ما يبشر بالخير.

خلال 2016، عاشت السينما العالمية لحظات مميزة، ففي الوقت الذي توج فيه الممثل ليوناردو دي كابريو بأول أوسكار في حياته المهنية، سيطرت أفلام الأكشن والانيمشن والمقتبسة من الكوميكس على المشهد العام للسينما الأميركية، فيما شهدت السينما المصرية عودة لمخرجين كبار بأفلام جميلة، وشهدت رحيل آخرين لا تزال أسماؤهم ترن في الفضاء، وعرضت أفلاماً مثيرة للجدل، كما في «هيبتا» و«اشتباك».