أشاد الكثير من النقاد والجمهور بالفيلم غير الروائي «صائدة النسور» للمخرج أوتو بل، الذي يغوص عميقاً في مجتمع البدو المنغولين الكازاخيين، الذي نادرا ما جري تصوير أفلام عنهم، ويفتش بصورة خاصة في تقاليد العمل بصيد النسور الذهبية، يصر كبار السن على أنه مجال ذكوري بزعم أن «النساء يشعرن بالبرد» ولكن آيشولبان ابنة صائد النسور، التي لم يتجاوز عمرها 13 ربيعاً، تصمم على السير على خطى والدها، وتحطم تقليداً عمره 2000 عام، وتكسر احتكار الذكور للصيد بالنسور، في مواجهة 70 منهم، لتصبح أوّل صائدة نسور على الإطلاق.

 يستثمر الفيلم الخلفيات المشهدية إلى الحد الأقصى، عندما تدرب نسرها لتشارك في نهاية المطاف في مسابقة النسر الذهبي السنوية.