الشغف بالفن السابع، بدا واضحاً في أروقة المهرجان، ففي الوقت الذي يقف فيه الجمهور طوابير طويلة، بانتظار الحصول على تذاكر لأفلامهم المفضلة، تمهيداً لمشاهدتها على الشاشة الكبيرة، يسعى آخرون للبحث عن طرق جديدة، لمشاهدة الأفلام، من بينها الواقع الافتراضي، والتي ذهبت إلى أبعد من مجرد نظارة تغطي العين، إلى كرسي يتحرك وفقاً لطبيعة المشهد، وهو ما يشبه فكرة سينما البعد الرابع (4X) التي تتوزع صالاتها في بعض مراكز التسوق بدبي.