أعلن مهرجانا جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط، ودبي السينمائي الدولي أمس، عزمهما العمل معاً لدعم مواهب الشباب العربي في مجال الإبداع السينمائي. وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح ورئيسة جامعة زايد: «إننا سعداء للغاية، لتكثيف شراكتنا الاستراتيجية مع مهرجان دبي السينمائي الدولي، وهو ما سيتيح لنا الفرصة لتقديم أفلامنا للمرة الأولى في عروض خاصة بدبي عام 2017».

وعلقت شيفاني بانديا، المديرة الإدارية لمهرجان دبي السينمائي الدولي قائلة: «إن دعم الجيل القادم من صانعي الأفلام في مختلف أنحاء المنطقة أمر بالغ الأهمية لالتزام مهرجان دبي السينمائي الدولي بالمساعدة في دعم ازدهار صناعة السينما العربية. وقد أسهم مهرجان جامعة زايد السينمائي للشرق الأوسط في تعزيز هذا الشغف في أوساط الشباب العربي، ونحن سعداء بالعمل معاً لإلهام المواهب الشابة، وضمان استمرار صناعة سينما الغد على قوتها نفسها اليوم».

وقد اكتسب المهرجان طوال السنوات السبع الماضية اعترافاً متزايداً في المهرجانات السينمائية الدولية، وهو يتهيأ الآن لدخول نسخته الثامنة، التي ستنطلق في نهاية أبريل المقبل، وستكون عروضه مفتوحة أمام الجمهور. ويقول ساشا ريتر مدير المهرجان وعضو هيئة التدريس بكلية الاتصال وعلوم الإعلام:

«لقد عُرِضت أفلامنا في مهرجانات دولية مثل مهرجان مالمو للفيلم العربي في السويد، ومهرجان زنجبار السينمائي الدولي في تنزانيا، ومهرجان الفيلم العربي في توبنغن بألمانيا، ومهرجان الفيلم العربي في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميريية، الأمر الذي يوفر لنا فرصة كبيرة للإسهام في تعزيز الصورة الإيجابية عن الشباب العربي».

وأعلنت كلية الاتصال وعلوم الإعلام بالجامعة، التي دأبت على إقامة المهرجان سنوياً، عن فتح الباب لتلقي طلبات المشاركة بالدورة الجديدة، التي ستقام يومي 30 أبريل وأول مايو 2017، من طلبة الجامعات والكليات والمعاهد العليا في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأيضاً من الطلبة الشرق أوسطيين المقيمين بالخارج.