بين باريس ومومباي تدور قصة الحب التي جمعت بين بطلي فيلم «بيفكر» من دون موعد. شاب هندي، سينغ، يحمل في حقيبته أحلامه المشروعة وطموحه الذي لا يتجاوز في بيت يجمعه مع فتاة أحلامه، يغادر الى عاصمة النور، باريس، فيضعه القدر على أولى أعتاب الحب وتحقيق الذات، حيث كابور؛ تلك الفتاة الفرنسية، هندية الأصل، التي وقعت في غرامه ووجدت فيه حنيناً إلى جذورها الأولى، التي لاتزال متمسكة بها رغم إبهار المدينة التي لا تنام. فبين الجد في البحث عن العمل، والحب الذي ينبت بين معالم عاصمة النور؛ ثمة مواقف كوميدية استطاعت أن ترسم البسمة على وجوه مشاهدي الفيلم.

أبطال ومعجبون

على الرغم من النجومية الكبيرة التي يتمتع بها الممثل الهندي رانفير سينغ، والممثلة فاني كابور، بطلا فيلم «بيفكر» إلا أنهما كانا يتعاملان بكل تواضع مع جمهورهما الذي شاهد الفيلم، فبين توزيع الابتسامات والتوقيع على دفتر المعجبين ولقطات السيلفي دارت أجواء الاحتفاء بالبطلين اللذين كانا يرقصان على أنغام الموسيقى الهندية والخليجية. يقول سينغ: أحب الموسيقى الخليجية كثيراً، وأعرف بعض الكلمات العربية، فقد سبق وزرت دبي أكثر من ثلاث مرات، وفي كل مرة أسافر إليها أشعر بشيء جديد ومميز، فهي بالفعل مدينة عالمية، تستقطب مختلف الجنسيات تحت سقفها، يعيشون في سلام وتسامح ومحبة، ويضيف: أعتقد أن دبي هي المدينة الأجمل على مستوى العالم، وأخطط خلال الفترة المقبلة لشراء منزل في دبي، فلدي أصدقاء كثر في هذه المدينة الرائعة.

كيمياء مشتركة

يؤكد رانفير أن وجوده في مهرجان دبي السينمائي يعد تشريفاً له، خاصة أنه يعتبر فيلم «بيفكر» يختلف عما سبق وقدمه لأنه يحمل الكثير من مشاعر الحب والضحك، حيث يلعب دور شاب هندي يسافر إلى فرنسا باحثاً عن عمل ليجد نفسه أمام فتاة هندية الأصل، فرنسية المولد، يقع في حبها، لتدور بعدها الكثير من الأحداث المتشابكة. ويضيف: الفيلم تم تصويره خلال 50 يوماً، لم نشعر حينها بالوقت، فقد كانت الأجواء أكثر من رائعة.

أجواء البهجة

كابور هي الأخرى سبق أن زارت دبي أكثر من مرة، وحينما تصل إلى أراضيها تشعر بالدلال، فالجميع يعاملها بطريقة راقية، مشيرة الى أن شعب الإمارات مضياف ومحب للجميع، منوهة بالاستقبال الرائع التي لمسته في مهرجان دبي لحظة وصولها حيث أمدها بالكثير من الثقة. كابور ترى أن فيلم «بيفكر» مختلف عن باقي الأعمال الهندية، لأنه خال من التطويل والمط، إضافة لوجود عنصر الرومانسية والكوميديا التي تشع بهجة على كل من يشاهد الفيلم. تقول كابور: أحد أسباب نجاح الفيلم الرئيسية، هي الكيمياء التي جمعت بيني وبين رانفير، فهو شخص كوميدي ومريح في التعامل، ويدعم كل من حوله؛ فهو من أكثر الأشخاص الذين ساعدوني أثناء التصوير.