«تعد دبي مدينة المستقبل في صناعة السينما، وتحديداً أفلام الواقع الافتراضي». هكذا بدأ دارن أمريسون مؤسس ومدير عام «في آر سيتي» «VR.CITY» حديثه إلى «البيان».
إذ تابع: الإمارات على أتم استعداد لتقديم ذلك النوع من الأفلام، والدليل على ذلك أن الفيلم الذي تم تصويره لطيران الاتحاد كنوع من الدعاية بتقنية الواقع الافتراضي، كان الأعلى تكلفة على الإطلاق. ويضيف: تمكّن هذه التقنية المشاهد من التحرك 360 درجة، ومعها يكون قادراً على الحركة، ليصبح وكأنه مخرج بيده آلة تصوير ولديه الحرية في اختيار الزاوية التي يريد .
تقنية جديدة
يضيف امريسون: اعتدنا رؤية الواقع الافتراضي في الأفلام الوثائقية العلمية والتاريخية وغيرها، ولكن هذه التقنية تستخدم اليوم لمختلف الأفلام.. إن تصوير الأفلام بالواقع الافتراضي سيكون له تأثير على صناع الأفلام، يتمثل في إتاحة فرصة ثمينة لعرض قصة مؤثرة، كوميدية، درامية أو رومانسية، ومع إمكانية أن يعيش المشاهد التجربة مع أبطال القصة. فهذه التكنولوجيا ستمثل تغييراً كبيراً على صناع أفلام المستقبل.
كما لفت إلى مشاركة عشرة أفلام في هذا البرنامج ضمن دورة مهرجان دبي السينمائي الحالية، ومنها خمسة أفلام تُعرض للمرّة الأولى عالمياً.
لحظات لا تنسى
ويرى أمريسون أن تسابق كبار صنّاع السينما في العالم لإنتاج أفلامهم بهذه التقنية، دليل على أهمية فتح آفاق جديدة أمام السرد القصصي والبصري على حدّ سواء، مبينا أن تقنية الواقع الافتراضي وسيلة سينمائية جديدة، تتمتع بمزايا خاصة بها، لن تلغي التقنيات الحالية المتواجدة حالياً، بل تضيف ركيزة مختلفة في صناعة السينما، فهي ستتيح، على سبيل المثال، التمتع بلحظات من الإثارة في أفلام الرعب.
ويتابع: تخيل نفسك موجوداً داخل منزل مليء بالأشباح والأصوات المخيفة التي تسمعها من كل اتجاه..تلك هي الحال في ظل المؤثرات النوعية والقوية.
وكذلك هناك أفلام الرسوم المتحركة التي حتما سيكون لديها تأثير كبير في تطوير هذه التقنية، نظراً لأن غالبية العمل تتم على أجهزة الحواسيب نفسها، ما يتيح لها إمكانيات أكبر دون أية حدود، فهذه التقنية ستجعل مشاهدة مختلف الأفلام أكثر متعة وتشويقاً، حيث تنعزل معها، تمامًا، عن محيطك. فتدخل إلى عالمك الخاص، إذ سيشعر المشاهد بذا أنه جزء من الحدث.

