نحو آفاق مختلفة، وتجارب فريدة من نوعها، يحمل مهرجان دبي السينمائي الدولي، في جعبته الكثير من المفاجآت والبرامج التي أضافت إليه، لينعم عشاق السينما بأجواء لا مثيل لها، حيث سيتم عرض مجموعة أفلام بتقنية «الواقع الافتراضي» ضمن برنامج «DIFFERENT REALITY»، للمرّة الأولى هذا العام، والذي سيجعلك تخوض تجربة إحدى طرق مشاهدة الأفلام المستقبلية، بالإضافة إلى عرض مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة للأخوين لوميير، احتفاءً بتاريخ السينما الذي يعود لأكثر من 120 عاماً.
أفكار مبتكرة
يسعى المهرجان سنوياً للظهور بحلة جديدة، سواء من ناحية استقطاب أحدث تقنيات صناعة الأفلام أو عرض أعمال عالمية وعربية للمرة الأولى، يخاطب من خلالها عقول الجمهور، بأفكار مبتكرة تحاكي شغفهم السينمائي، حيث ستتيح أفلام «الواقع الافتراضي» للجمهور نظرة مستقبلية عن التغيير المدهش الذي سيطرأ على صناعة الأفلام، وكيفية تطوّر الفنون السينمائية، ونموّ التقنية الجديدة.
وسيشارك 10 أفلام، بهذا البرنامج، من أقوى إنتاجات هذه التقنية في العالم، منها 5 أفلام تُعرض للمرّة الأولى عالمياً، وستفتتح المخرجة الهندية فايزة أحمد خان، بعرض عالمي أول فيلمها غير الروائي الجديد «عندما نفقد الأرض كلها، هل نتناول الفحم؟». ينقل الفيلم المشاهدين إلى مقاطعة كوربا الصغيرة، وسط الهند، حيث أسفرت عمليات التنقيب عن المعادن فيها، المستمرّة على مرّ العقود، عن تدمير أراضيها.
أفلام مختارة
كما يقدّم المخرجان الروسي جورجي مولودسوف والأميركي مايكل أوين فيلمهما «بحيرة بيكال: العلم والروحانية لأضخم كمية مياه - الحلقة الأولى: روح الشتاء»، ويسلط الضوء الفيلم غير الروائي «لا حدود»، للمخرج الإيطالي - العراقي حيدر رشيد على أزمة المهاجرين في إيطاليا.
أما المخرج الفرنسي بيار زاندروفيتش فيشارك بفيلم الخيال العلمي «أنا فيليب»، ويقدم الكندي آدم كوسكو، فيلم الدراما السوريالية «سكاكين»، وستختتم عروض برنامج أفلام «الواقع الافتراضي»، مع فيلم المخرج الإماراتي حسن كياني «فلاش».
تاريخ السينما
من ناحية أخرى، سينظّم المهرجان معرضاً للأخوين لويس وأوغست لوميير اللذين يعود لهما الفضل في نشأة السينما، فهما مخترعا جهاز «سينماتوغراف» الذي يعد أحد أهمّ الاختراعات في عالم السينما، إذ غيّر منظور الناس للحياة.
ويضُم المعرض نحو 98 فيلماً محفوظاً ومُرمماً بتقنية التصوير عالي الدقة، صُنعت في الفترة ما بين 1895 و1905. وسيوفر العرض لرواد المهرجان فرصة لعيش واختبار أعمال الأخوين، ومشاهدة تاريخ السينما.

