تدور أحداث فيلم «الرجال فقط عند الدفن» للمخرج عبدالله الكعبي، في العام 1988، إبان الحرب الإيرانية العراقية، وفيه ترحّب أمٌّ عمياء ببناتها، لتكشف لهن عن سرٍّ دفين، ولكنها تلقى حتفها قبل أن تتمكّن من ذلك. يتوافد الزوار لتعزية الأسرة، ومع كل زائرٍ جديد تنصدم البنات بمدى جهلهن بحياة أمهن. وفي زحمة انشغال الجميع في كشف النقاب عن السرّ، تطرق بابهن امرأة تهزّ كيان البنات.