في الوقت الذي أعلن فيه مهرجان دبي السينمائي الدولي عن تجديد شراكته مع أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، التي تتولى منح جوائز الأوسكار، كشفت إدارة المهرجان عن مجموعة مختارة من أفلام «الواقع الافتراضي» التي تعرض للمرة الأولى في دورة المهرجان الـ 13 التي تنطلق في 7 ديسمبر المقبل، لتشكل أفلام «الواقع الافتراضي» (VR) واحدة من مبادرات المهرجان الجديدة ضمن برنامج (DIFFERENT REALITY)، الذي يهدف إلى منح عشاق السينما فرصة عيش تجربة فريدة من نوعها.

ووفقاً لبيان المهرجان، فمن المقرر أن تستضيف الدورة الحالية وفد أكاديمية فنون وعلوم الصورة المتحركة، ليأتي ذلك تأكيداً على شراكة المهرجان وللعام الرابع على التوالي، مع أكاديمية الأوسكار، التي اختارت في 2013 «دبي السينمائي» ليكون واحداً من المهرجانات المؤهلة لمسابقة الأفلام القصيرة للأوسكار.

فضلاً عن ذلك، فدورة المهرجان ستشهد عقد فعاليتين للأكاديمية ضمن منتدى سوق دبي السينمائي، الأول ستكون جلسة مفتوحة مع شيريل بون ايزاك، رئيسة الأكاديمية، تتحدث فيها عن دورها في الأكاديمية، وكيفية دعمها للمبادرات الهادفة إلى تسويق وتشجيع الفنون والعلوم في الأفلام.

فيما الثانية ستكون عبارة عن حوار مع المخرج الإيرلندي ليني أبراهامسون، الذي رشح فيلمه «رووم» لجائزة الأوسكار، حيث كان هذا الفيلم قد افتتح دورة المهرجان الماضية. من جهة أخرى، سيأخذ المهرجان في الدورة الحالية عشاق السينما في رحلة فريدة، من خلال عرضه لمجموعة أفلام صورت بتقنية «الواقع الافتراضي».

حيث يعرض البرنامج 10 أفلام، تعد من أقوى انتاجات هذه التقنية في العالم، من بينها 5 تعرض للمرة الأولى عالمياً، ووصف مسعود أمر الله، المدير الفني للمهرجان، هذا البرنامج بالخطوة الهامة. وقال: «نلتزم بتوفير الأحدث والأفضل، في كل دورة، تماشياً مع تطلعاتنا المستقبلية.