ما حققه فيلم «خطة هروب» (Escape Plan) للمخرج مايكل هافستروم، إبان عرضه في 2013، من إيرادات عالية تجاوزت 137 مليون دولار، كان كافياً لأن يقنع الشركة المنتجة للفيلم، لإعادة التفكير بإمكانية إصدار جزء ثانٍ من الفيلم الذي صور بميزانية اقتربت من 50 مليون دولار، ليشكل ذلك مفاجأة للجميع، لا سيما أن الفيلم جمع في بطولته نجمين معروفين، هما سيلفستر ستالون، وأرنولد شوارزينغر، وكلاهما عرفا بأفلام لم تخرج من حدود مربع الأكشن.

في المقابل، لم يكن نجاح الجزء الأول كافياً لإقناع الممثل شوارزينغر بالعودة إلى مواقع تصوير الجزء الثاني، تاركاً المجال مفتوحاً أمام زميله سيلفستر ستالون، الذي أكد حضوره في مشاهد الجزء الثاني، بدور «راي بريسلين»، والذي يبدو أنه سيكون دوراً لممثل مساعد وليس رئيساً، كما في الجزء الأول، وفقاً لما ذكره موقع «ديدلاين» أخيراً، والذي توقع أن يتولى سيلفستر ستالون عملية تعليم البطل الرئيس في الفيلم، خلال وجودهما في السجن، وذكر الموقع أنه لم يعرف بعد إن كانت الأحداث ستتم داخل مبنى السجن الذي استضاف مشاهد الجزء الأول، أم أنه سيتغير.

أول مرة

«خطة الهروب» كان المرة الأولى التي يجمع فيها ستالون شوارزينغر معاً في فيلم واحد، حيث يلعب ستالون دور بريسلين، الذي رسم هيكلية السجن الذي يعد الأكثر سرية والأصعب اختراقاً في العالم، ولكنه بمساعدة زميله إميل روتماير (شوارزينغر)، يستطيع الهروب من السجن بطريقة مذهلة ومثيرة. ورغم تأكيد شوارزينغر تخليه عن دوره في الفيلم، إلا أن الشركة المنتجة له، لم تعلن بعد عن خليفته، وبررت ذلك باعتكافها على إتمام سيناريو الفيلم الذي يتولاه مايلز تشابمان، بالتعاون مع جاسون كيلر، وهما اللذان كتبا سيناريو الجزء الأول، في حين أن جورج فورلا وزاك شيلر، يعودان كمنتجين للجزء الثاني.

شهية المواقع

حتى الآن، لم تعلن الشركة المنتجة عن تاريخ محدد لعرض الجزء الثاني في صالات السينما، ولكنها أكدت عدم امتلاكها لرفاهية الوقت، حيث يتعين على ممثلي الجزء الثاني، دخول مواقع التصوير في يناير المقبل، والتي ستكون موزعة بين ولاية أوهايو والصين.

اختيار الصين موقعاً للتصوير، أثار شهية المواقع السينمائية، والتي توقعت أن تكون المفتاح الرئيس لتمويل الجزء الثاني من الفيلم، ويبدو أن المواقع بنت توقعاتها على ما حققه الجزء الأول من نجاح في الصين، حيث جمع على شباكها نحو 50 مليون دولار، في حين أن الفيلم جمع فقط 25 مليون دولار في أميركا، وقالت المواقع إن الفيلم لم يفجر قنبلة مدوية على شباك التذاكر الأميركي، وأن الإقبال عليه كان فقط لمشاهدة ستالون وشوارزينغر فقط، حيث يتمتعان بشهرة واسعة هناك.