تتواجد الممثلة العمانية غادة الزدجالي حالياً في العاصمة أبوظبي بدعوة من وزارة الثقافة وتنمية المعرفة لحضور فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان السينما الخليجية الذي يختتم غداً الخميس. وقد وصفت غادة المهرجان بأنه عرس سينمائي خليجي لما يمثله من منصة تجمع مبدعي الخليج سواء في مجال السينما أو الدراما، وتضمن تواصلهم وتحاورهم في مجالات شتى، والاتفاق على تنفيذ أعمال مشتركة ومشاريع مستقبلية.
تجربة الممثلة العمانية في مجال السينما اقتصرت على محاولات قليلة بينها الفيلم العماني «بهارات» الذي سبق له المشاركة في مهرجان الخليج السينمائي في دبي ونيل المركز الثاني، لكنها أكدت لـ «البيان» أنها متابعة (بصمت) لحركة السينما العمانية بشكل خاص والخليجية عموماً. وأشارت إلى أنها شاهدت الفيلم العماني «ملائكة الصحراء» المشارك في المهرجان ولفت انتباهها بفكرته وطريقة تنفيذه.
كما أشادت بفيلم الرسوم المتحركة السعودي «شباب بوب كورن» الذي يحمل فكرة جذابة وشائقة. ورأت الزدجالي أن مهرجان السينما الخليجية يضم مجموعة من الأفلام الممتازة والمنفذة بحرفية، مؤكدة اهتمام الوزارات والجهات المسؤولة في الدول الخليجية بصناعة الأفلام وتدريب الجيل الجديد على إتقانها، من خلال إقامة المهرجانات والفعاليات وورش العمل المتخصصة في المجال السينمائي.
تطور
وأرجعت الممثلة العمانية تفوق الدراما على السينما في الخليج إلى سهولة وصول المسلسلات إلى الناس عبر الشاشة الصغيرة وسرعة انتشار العمل الدرامي، بالإضافة إلى أن العمل في السينما يحتاج إلى دقة متناهية، وجمهورها يعتبر نخبوياً إلى حد ما. وأشارت الزدجالي إلى أن العنصر المادي ليس عائقاً في تطور السينما الخليجية مشيرة إلى أن ما ينقص السينما الخليجية هو وجود النصوص الجيدة بشكل أساسي.
دراما قوية
عن بروز الممثل العماني على الساحة الخليجية على حساب ظهور دراما عمانية حقيقية، قالت غادة الزدجالي إن الدراما العمانية دراما قوية تضم العديد من الممثلين والمخرجين الموهوبين، غير أن ضعف التسويق والاهتمام الإعلامي هما السبب في عدم انتشارها عربياً، مؤكدة أن ثمة جهودا مضاعفة تبذلها شركات الإنتاج في تسويق العمل المحلي إلى الخارج.

