اعتبر الفنانون المكرمون في مهرجان السينما الخليجية الثالث، أن إقامة المهرجانات السينمائية تعتبر خطوة مهمة في اتجاه تطوير الحركة السينمائية الخليجية، وفرصة لتسليط الأضواء على صناع الأفلام بمنطقة الخليج. جاء هذا خلال ندوة خاصة بالمكرمين عقدت صباح أول من أمس في فندق الشاطئ روتانا وأدارها الدكتور حبيب غلوم عضو اللجنة العليا المنظمة لمهرجان السينما الخليجية.

الفيلم سفير لبلده

وعبرت المخرجة البحرينية إيفا داوود عن سعادتها البالغة بهذا التكريم خاصة باعتبارها المرأة الخليجية الوحيدة ضمن المكرمين، مضيفة أنها تعتبر نفسها مخرجة في بداية طريقها السينمائي الذي بدأ عام 2007 نظراً لأحلامها العريضة المتعلقة بالإخراج السينمائي.

مؤكدة أن نشاطها السينمائي انطلق عبر بوابة الأفلام القصيرة التي وصل عددها إلى 6 أفلام وشاركت رسمياً في أكثر من 200 مهرجان عالمي، وكان حصادها من الجوائز 70 جائزة.

وأضافت أن الفيلم ليس عملاً فنياً يعبّر عن رؤية صانعيه فقط، وإنما هو سفير للوطن وتراثه وبيئته وقضاياه عند مشاركته في المهرجانات العالمية، لأنه يثير حالة نقاش دائمة يكون الفائز الأول فيها هو الوطن.

شغف بالسينما

ومن جانبه أكد المخرج علي مصطفى أن شغفه بفن السينما بدأ مبكراً منذ نعومة أظفاره، وأن مسيرته الحقيقية بدأت منذ عام 2003 بفيلم «تحت الشمس» وكان استقباله الجيد من الوسط السينمائي وفوزه بالعديد من الجوائز دافعاً له للاستمرار في هذا المجال، إلا أنه اتجه لفترة إلى مجال الإعلانات، التي حققت نجاحات ملحوظة.

ومن ثم عاد إلى الإنتاج السينمائي بفيلم روائي طويل هو «دار الحي» الذي نجح في تحطيم الأرقام القياسية لشباك التذاكر بالنسبة لفيلم سينمائي إماراتي تلاه فيلم «من ألف إلى باء»، أما آخر أعماله فهو فيلم «مختارون».

تجربة طويلة

الفنان القطري خليفة المريخي أوضح أن كل من يمر بتجربة السينما سيكتشف عمق هذا الفن وقدراته الهائلة، لذا فلكي يصل الفنان إلى لقب سينمائي فعليه أن يمر بتجربة طويلة وأن يبذل جهوداً كبيرة تعتمد على إلمامه بالتفاصيل الدقيقة لهذه الصناعة وطاقاتها الإبداعية.

مؤكداً أن الصورة السينمائية تحتوي عمقاً فنياً ووجدانياً أكثر من أي صورة أخرى، ولكي يحقق الفنان نجاحات في عالم السينما عليه ألا يبحث عن نجوميته كشخص وإنما عن تجويد عمله الفني لكي يحقق نجومية لدى المشاهد.

وسام

ومن جانبه أكد المخرج الكويتي أحمد الخلف أن التكريم الذي لقيه في المهرجان هو وسام على صدره، لأنه جاء بترشيح من بلده الكويت، وبدعم من اللجنة العليا للمهرجان، مثمناً الجهود التي بذلتها وزارة الثقافة ليخرج المهرجان بصورة رائعة تليق بالسينما الخليجية ونجومها، والمشاهد الخليجي الذي نحترمه جميعاً. كما تحدث الخلف عن مسيرته السينمائية التي بدأت في عام 2009.

حيث قدم عدداً من الأفلام الروائية القصيرة والوثائقية منها «سلام»، و«هارموني»، و«استكانة شاي»، و«أوراق ديمقراطية»، و«أمل»، قبل أن يقدم فيلمه الروائي الأول «كان رفيجي» الذي حقق نجاحاً ملحوظاً في دور العرض ويعرض اليوم خلال مهرجان السينما الخليجية بأبوظبي.

عروض اليوم

10 في المائة فيلم وثائقي قصير قطر

كان رفيجي فيلم روائي طويل الكويت

بنت الماشطة فيلم روائي طويل عمان

أصفر فيلم وثائقي قصير السعودية

سارق النور فيلم روائي قصير البحرين

بسطة فيلم روائي قصير السعودية