أفلامها جزء لا يتجزأ منها، تعبر خلالها عن مختلف القضايا التي ترغب في طرحها، هدفها إيصال الفيلم الإماراتي إلى العالمية، فهي لا تلهث وراء الجوائز وإنما تسعى إلى الوصول إلى قلب وعقل المشاهد العربي.
إنها المخرجة الإماراتية أمل العقروبي، التي درست طب الأعصاب والتحاليل في إنجلترا، وحصلت على الماجستير، وظل حب السينما يلازمها، عرض لها أخيراً فيلمها الروائي القصير «تحت العمامة» في مهرجان مالمو للسينما العربية بالسويد، حيث إنه رسم البسمة على وجوه الحضور، ولاقى ترحيباً كبيراً.
ردود أفعال
لفتت العقروبي أنها توقعت ردود أفعال كبيرة ومتباينة على هذا الفيلم، وقد شعرت بسعادة بالغة من الاهتمام الكبير من قبل المشاهدين والنقاد بهذا العمل، حيث تلقت العديد من ردود الأفعال الإيجابية التي جعلتها تشعر بحماس أكبر لتقديم أعمال أخرى مميزة.
وقالت: سمعت ضحكات الجمهور في القاعة الأمر الذي أسعدني، على الرغم من أنني بعيدة عن الكوميديا بعض الشيء في عملي، ولكني سعدت كثيراً بما لمسته من المشاهدين. مشيرة إلى أنها ترغب دائماً في تقديم شيء مختلف عما يعرض على الساحة السينمائية، وأن تشعر بأنها قريبة من نبض الشارع، لترصد كل ما يدور حولها.
فكرة مميزة
من ناحية أخرى تفكر العقروبي في إخراج فيلم روائي طويل، ولكنها حتى الآن تبحث عن فكرة مختلفة تقوم بطرحها، فهي لا ترغب في التطرق للأمور السياسية والأخرى التي تلقي الضوء على الحروب مثلما تفعل معظم الأفلام، حيث يجذبها على سبيل المثال قصص نجاح العرب في مجالات عدة، وملامسة حياة طفل عن قرب ورصد زوايا مختلفة عن حياته.
مشيرة إلى أن سفراتها المتكررة حول العالم جعلتها ترصد الكثير من القضايا التي ترغب في طرحها خلال السينما من وجهة نظرها. فالعقروبي تحلم بأن يشعر المشاهد بأنه يتابع أعمالها بمجرد أن يلمس فكرتها دون رؤية اسمها على التتر، لأن أفلامها ببساطة، وكما تشير، جزء من شخصيتها. أما عن كيفية قدرتها على الجمع بين الطب والإخراج تقول: منذ طفولتي وأنا أعشق السينما،.
وقد قدمت العديد من الأدوار على مسرح المدرسة، وفي اليوم الذي تجتمع فيه العائلة كنت أذهب معهم لمشاهدة الأفلام في السينما، وظل عشقها يكبر معي ليتحول إلى طموح وأمنية في أن أصبح مخرجة أفلام لها بصمتها، ولكن دائماً العائلة ترغب في أن ترى أولادها أطباء أو مهندسين أو محامين، لذلك درست طب الأعصاب والتحاليل في إنجلترا، وحصلت على الماجستير، وظل حب السينما يلازمني.
