التعثر يواجه سوق السينما الصينية

ت + ت - الحجم الطبيعي

من الممكن اعتبار فصل الصيف راكداً على دور السينما في الصين، نظراً لأن التنزيلات لم تشمل تذاكر السينما، فضلاً عن الإقبال المنخفض على الأفلام الرائجة في موسم ترتفع فيه أسعار المبيعات، بشكل اعتيادي.

وعقب مرور أعوام على النمو المتواصل، وصلت أسعار شبابيك التذاكر إلى 12.43 مليار يوان، مقارنة بنحو 12.47 مليار يوان في فصل الصيف الماضي، وذلك بحسب مكتبة الأبحاث المعروفة باسم «إنت -غروب».

سينما إلكترونية

اضطراب المبيعات كان مرتبطاً بالدعم السخي من منصات تذاكر السينما الإلكترونية، التي تحاول إيجاد حصتها في السوق. وقد جذبت تلك الخصومات الجمهور خلال السنوات القليلة الماضية. وحقق فيلم «هوليوود»، «ووركرافت» عائدات تقدر بنحو 1.47 مليار يوان. والفضل في ذلك يرجع للتسويق الكبير للفيلم، من قبل الشريك الصيني.

وبرزت الأفلام الأجنبية بشكل أفضل، مقارنة بما حققته الأفلام المحلية على امتداد فصل الصيف، وذلك بوجود نحو 18 فيلم مستورد، حصد عائدات تقدر بنحو 48 % من شبابيك التذاكر الصينية.

وبالنسبة إلى السنة الماضية بمجملها، فقد زادت أسعار التذاكر في الصين لنحو النصف تقريباً، بنمو يفوق بكثير نمو مبيعات شمال أميركا التي تقدر بنحو 8 %، مع وجود توقعات بأن تتمكن البلاد من التغلب على هوليوود عام 2017، لتكون أكبر سوق للأفلام العالمية.

بيد أن تباطؤ نمو الأفلام الأخير، قلل من احتمال تحقق تلك التوقعات. كما قد أتى ذلك التعثر في الأفلام على المستثمرين المحليين في الصين، الذين دفعوا الكثير من الأموال لحقوق التوزيع. بعد أن اكتسبت مثل تلك الاستثمارات، التي حقق فيها منتجون كثر، عوائد مادية كبيرة وشهرة واسعة، وذلك بسبب النجاح الذي حققته شركة «هيهي بيكتشرز».

أسهم خاصة

وضعت شركة إنتاج الأفلام التابعة لمجموعة «مينميتالس»، التي تديرها الدولة، صندوقاً للأسهم الخاصة لتأمين حقوق التوزيع الخاصة بفيلم المخرج ستيفن شاو «ذا ميرميد». وانتهى الفيلم لأن يكون الفيلم الأكثر نجاحاً على شباك التذاكر الصينية على الإطلاق. ولكن في فصل الصيف الحالي، أخطأ المنتجون أهدافهم، وذلك بحسب المديرين التنفيذيين في الاستوديوهات الموجودة.

300

دفعت شركة «هيهي بيكتشرز»، إلى جانب الذراع العملاقة لإنتاج الأفلام، والمعروفة باسم «مجموعة علي بابا القابضة»، أكثر من 300 مليون يوان إلى «تالنت إنترناشيونال فيلم»، وهي الشركة المنتجة لفيلم جاكي شان «سكيب-تريس»، وذلك في ما يتعلق بحقوق التوزيع المسرحي الصيني. إلا أن مبيعات تذاكر الفيلم لم تصل إلى الهدف المطلوب، الذي يقدر بنحو مليار يوان.

طباعة Email