حرب ضروس، تمكن المؤلف الأميركي «تي جي إنجليش» من إشعالها بين استوديوهات هوليوود، بعد إعلانه عن نيته إصدار كتابه الجديد «المؤسسة» (ذا كوربوريشين)، والذي يتحدث فيه عن عالم المافيا الكوبية الخفي في الولايات المتحدة الأميركية، حيث خاضت استوديوهات هوليوود نهاية الأسبوع الماضي، معركة مزايدة طاحنة على الرواية الجديدة، التي قالت دار النشر الأميركية، ويليام مورو، إنها تنوي نشرها خلال العام المقبل.
الحرب بين الاستوديوهات، بدت في طريقها إلى التسوية، وفقاً لمجلة هوليوود ريبورتر، التي قالت إن استوديوهات بارامونت، بالتعاون مع «أيبا واي»، تمكنت من الفوز بحقوق الرواية الجديد، بعد خوضها لمعركة طاحنة مع استوديوهات أخرى، من بينها سوني، ويونيفرسال، وإم جي إم، وسكاي دانس، ووارنر بروس، لتعلن بارامونت مباشرة، أنها بصدد تحويل الرواية إلى فيلم، سيلعب بطولته الممثل البورتوريكي بينيشيو ديل تورو، الذي شارك أخيراً في الجزء الجديد من «حرب النجوم»، ولعب بطولة فيلم «سيكاريو» (2015).
مؤسسة إجرامية
مجلة فيرايتي، أشارت في تقريرها، أن قصة الرواية التي تدور أحداثها بين عقدي 1950 و1980، تتناول مؤسس المؤسسة الإجرامية الأب «خوسيه ميغيل باتيل»، المعروف بلقب «العراب»، والذي توفي في 2007، حيث كلفه الدكتاتور المكسيكي فولخانسيو باتيستا، بمهمة الحصول على حصته من أرباح أحد كازينوهات القمار الموجودة في كوبا، وذلك خلال فترة حكم المافيا لها..
وتمكن خوسيه باتيل من الانتقال إلى الولايات المتحدة، وتم تدريبه على يد الاستخبارات المركزية الأميركية، واستطاع بعد دخوله لمعركة ضارية، من إنقاذ حياة 28 من رجاله، الأمر الذي حوله إلى بطل في عيون العديد من الكوبيين الأميركان، وهو ما دعا باتيل إلى تشكيل عصابة، عرفت في ما بعد باسم «المؤسسة»، لتبدأ بإدارة الأمور العامة لعدد من العصابات..
ولكنها انتقلت في ما بعد لتنفيذ عمليات القتل والنهب. ورغم ذلك، لم يتخلَ باتيل وشركاؤه عن حلم التخلص من فيدل كاسترو، واستعادة كوبا من بين يديه، ليتولى دعم الحركات المعارضة لكاسترو. وظلت «المؤسسة» تعمل في الحقل الإجرامي، حتى تمكن أحد المحققين من تدميرها، بعد أن ظل يطاردها لمدة تزيد على 15 عاماً.
توقعات
ذكر موقع سينما بلند، أن الفيلم الجديد سيكون من بطولة بينيشيو ديل تورو، الحائز على جائزة الأوسكار، حيث سيقوم بتجسيد شخصية خوسيه ميغيل باتيل في الفيلم الجديد، وأن الممثل ليوناردو ديكابريو وجنيفر ديفيسون، سيتوليان إنتاجه، من خلال استوديوهات «أبيا واي»، بالتعاون مع أندرو رونا وأليكس هينمان، اللذين يمثلان استوديو «ذا بيكتشرز كامبني».
