منذ أن قرر المخرج جيمس كاميرون تحويل فيلمه «أفاتار» إلى سلسلة، وكل المهتمين بالفن السابع يترصدون أي جديد يتعلق بالسلسلة، في محاولة لكسر هالة «السرية» التي تحيط السلسلة الجديدة، التي لم يكشف كاميرون حتى الآن، أي شيء عنها، سوى تحديده لتواريخ إصدار أجزائها الجديدة، والتي يبدو أنها «تغيرت تماماً» بعد إعلان المخرج جورج لوكاس عن تحديده لديسمبر 2017 موعداً لطرح الجزء الثاني من «حرب النجوم: القوة تستيقظ»، ليظل تاريخ عرض «أفاتار 2» مجهولاً.
كاميرون أكد، خلال زيارته للوس انجليس، وبتصريح مقتضب، بدء دوران عجلة إنتاج «أفاتار2»، قائلاً: «عجلة الإنتاج في «أفاتار 2» بدأت تدور»، مضيفاً: «نحن لا نعمل على فيلم عادي، ولا نقوم بتصوير مشاهد عادية، لأن طريقة صناعة الفيلم تجمع بين التصوير العادي والانيمشن، ويمكن القول إنه لا يزال أمامنا الوقت لتحديد عملية الأداء بالفيلم». تصريح كاميرون كان كفيلاً بفتح عيون مواقع السينما، في ظل شح المعلومات الواردة عن الثلاثية الجديدة، لتؤكد المواقع مدى تكتم كاميرون على المشروع، والذي يبدو أنه «ختم» أوراقه بوسم «سري للغاية»، بحسب وصفها.
موقع «سينما بلند»، علق على تحفظ كاميرون عن الإدلاء بأي معلومات، مشيرة إلى أن الثلاثية لا تتحمل كل «السرية» المحاطة بها، وقالت: «تصريحات كاميرون تعني أنه لا يزال بالمراحل الأولى من (أفاتار 2)، وبلا شك أن خبر بدء العمل به يعد جيداً لعشاقه، إلا أن عمليات التأجيل التي يشهدها قد تصيبهم بالإحباط». وأشارت إلى أن العقبة الأولى التي اعترضت ثلاثية أفاتار تمثلت بطبيعة السيناريو الذي يضمن له النجاح.
أما العقبة الثانية فتمثلت في تغيير تواريخ صدوره، فبعد أن حدد 2017 موعداً لصدور الجزء الثاني، اضطر كاميرون للتأجيل عقب تحديد ديسمبر 2017 موعداً لفيلم «حرب النجوم»، ليظل موعد عرض «أفاتار 2» مجهولاً.
