دي كابريو ينتصر على منافسيه وسط دعوات بمقاطعة الحفل

«سبوتلايت» يقتنص أوسكار أفضل فيلم وسيناريو

■ اليخاندرو جونزاليز اناريتو يتسلم جائزة أفضل إخراج عن فيلم «ذا ريفنانت» وسط حضور مبهر لحفل الأوسكار | إيه بي أيه

وسط أجواء مشحونة بالقلق ودعوات المقاطعة، أقامت الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية، أمس، في مسرح دولبي بمدينة لوس أنجليس الأميركية، حفل جائزة الأوسكار في نسختها الـ 88، الذي جاء بعد تعرض الأكاديمية لانتقادات حادة، بسبب غياب النجوم من ذوي البشرة السوداء عن ترشيحات الجائزة التي تعد الأهم في عالم السينما.

ورغم الأزمات التي واجهتها الأكاديمية خلال الفترة الأخيرة، إلا أن النتائج لم تحمل أي مفاجآت، حيث خلصت إلى فوز فيلم «سبوتلايت» للمخرج توماس مكارثي، بجائزتي أفضل فيلم وأفضل سيناريو أصلي...

فيما خرج فيلم «ذا ريفننت» محملاً بثلاث جوائز هي أفضل مخرج، وأفضل ممثل رئيس، وأفضل تصوير سينمائي، ليحصد فيلم «ماد ماكس: فيوري رود» ست جوائز، جميعها تقنية، بينما فازت أفلام «ذا بيغ شورت» بجائزة أفضل سيناريو مقتبس، و«رووم» بجائزة أفضل ممثلة رئيسة، و«جسر الجواسيس» بجائزة أفضل ممثل مساعد، ليخرج فيلما «بروكلين» و«ذا مارشين» من الجائزة خاليي الوفاض.
تحقيق الحلم

إلا أن الأمر اللافت في نسخة هذا العام، تمثل بتحقيق حلم الممثل الأميركي ليوناردو دي كابريو بالفوز بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم «ذا ريفننت»، لتعد هذه الجائزة الأولى في مسيرته بعد مروره بخمس محاولات فاشلة في سبيل الحصول على الجائزة، التي تغلب فيها على منافسيه، وهم الممثل إيدي ريدماين بطل فيلم «ذا دانيش غيرل»، ومات دايمون بطل فيلم «ذا مارشين»، وبريان كرانستون بطل فيلم «ترامبو»، ومايكل فاسبندر بطل فيلم «ستيف جوبز».

وفي الوقت الذي خطف فيه المكسيكي أليخاندرو جونزالس ايناريتو من منافسيه جائزة أفضل مخرج، توجت الممثلة بيري لارسون التي تألقت في فيلم «رووم» بجائزة أفضل ممثلة في دور رئيس لتتفوق بذلك على منافساتها الممثلة ساويرس رونان بطلة فيلم «بروكلين»، وبلانشيت كيت بطلة فيلم «كارول»، وشارلوت رامبلينغ بطلة فيلم «45 عاماً»، وكذلك جنيفر لورانس بطلة فيلم «جوي».
ابتسامة الحظ

في حين ابتسم الحظ هذا العام للممثل والكاتب المسرحي البريطاني مارك رايلانس الذي حصد جائزة أفضل ممثل مساعد، عن دوره في فيلم «جسر الجواسيس»، الذي يلعب فيه دور عميل سري روسي لتكون هذه الجائزة الأولى في مسيرته.

 وهو ما انسحب أيضاً على الممثلة السويدية اليسيا فيكاندر التي فازت بأوسكار أفضل ممثلة مساعدة، عن دورها في «ذا دانش غيرل»..

 حيث تعد هذه أول جائزة تحصل عليها فيكاندر، بعد أن شهد العام الماضي انطلاقتها بدوري البطولة في فيلمي «إكس ماشينا»، و«تيستامنت أوف يوث»، لتتفوق بذلك على كل من الممثلة روني مارا (فيلم كارول)، وجينيفر جيسون لي (فيلم ذا هيتفول إيت)، وراشيل ماك آدمز (فيلم سبوتلايت) وكيت وينسلت (فيلم ستيف جوبز).
أفضل أنيمشن

وتمكن فيلم الأنيمشن «انسايد أوت» من اقتناص أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة، حيث تدور قصة الفيلم، حول رايلي الفتاة الصغيرة، التي تتصارع داخلها مشاعر الفرح والغضب والخوف والحزن..

بسبب انتقال أسرتها إلى سان فرانسيسكو، أما جائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة قصير فكانت من نصيب «هيستوريا دي اون أوسو»، في حين تمكن الفيلم الوثائقي الطويل «إيمي»، الذي يستعرض حياة المغنية الأميركية الراحلة إيمي واينهاس من الفوز بأوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل.

أما المخرجة الباكستانية شرمين عبيد شينوي، فقد كانت على موعد مع الأوسكار للمرة الثانية، حيث فازت بجائزة أفضل وثائقي قصير عن فيلمها «إيه جيرل إن ذا ريفير: ذا برايس أوف فورجيفنس» أو (فتاة في النهر: ثمن الغفران). وقالت بعد تسلمها الجائزة، إن رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قال إنه «سيغير القانون المتعلق بجرائم الشرف بعد أن شاهد هذا الفيلم».
دوبلير

بعد الجدل الذي أثير بشأن عدم التنوع العرقي في ترشيحات الأوسكار لهذا العام، واجهت الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية، أزمة أخرى تمثلت بعدم الاعتراف بقيمة الممثل البديل أو «الدوبلير»، الذي يتولى أداء المشاهد الخطرة عن الممثل .
لغة أجنبية

رغم فوزه بجائزة الأكاديمية البريطانية لعلوم السينما (بافتا)، إلا أن الفيلم الأردني «ذيب» للمخرج ناجي أبو نوار، خرج من الأوسكار خالي الوفاض، مكتفياً بجملة «مرشح لجائزة الأوسكار»، لتذهب الجائزة إلى الفيلم المجري «ابن شاوول» (صن اوف سول) .
1
تعد جائزة أفضل ممثلة بدور رئيس التي فازت بها الممثلة بيري لارسون عن دورها في فيلم «رووم»، الجائزة الأولى في مسيرتها الفنية، حيث لم يسبق لهذه الممثلة البالغة من العمر 26 عاماً الترشح أو الفوز بأي جائزة أوسكار من قبل، على الرغم من أنها شاركت في 45 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً خلال العقدين الأخيرين، علماً أن «رووم» كان قد افتتح الدورة الـ 12 لمهرجان دبي السينمائي التي عقدت أخيراً.
6
تمكن فيلم «ماد ماكس: فيوري رود» للمخرج جورج ميلر، الذي كان مرشحاً لعشر جوائز أوسكار، من اقتناص 6 جوائز وهي: أفضل تصميم أزياء وأفضل إنتاج وأفضل ماكياج وتصفيف شعر وأفضل مونتاج وأفضل مونتاج صوت وأفضل مزج صوتي، علماً بأن هذا الفيلم كان قد رشح لجائزة أفضل فيلم، التي ذهبت إلى فيلم «سبوت لايت».
61
جمع فيلم «سبوتلايت» للمخرج توماس مكارثي والفائز بأوسكار أفضل فيلم، خلال عرضه في دور السينما العالمية، إيرادات بلغت 61.823.444 مليون دولار، وتدور أحداث الفيلم الذي يلعب بطولته مارك رافالو، ومايكل كيتون، حول فريق «سبوتلايت» من صحيفة بوسطن غلوب، الذي استطاع أن ينجز تحقيقاً حول الاعتداءات الجنسية المرتكبة من قبل قساوسة في أبرشية بوسطن بحق أطفال.
1950

نجح المخرج المكسيكي اليخاندرو جونزاليس ايناريتو، صاحب فيلم «ذا ريفننت» من التربع على عرش فئة أفضل مخرج للعام الثاني على التوالي، وذلك بعد فوزه بالجائزة ذاتها خلال العام الماضي عن فيلم «بيردمان»، حيث يعد اليخاندرو أول مخرج يفوز بهذه الجائزة في عامين متتاليين منذ عام 1950، حيث دعا في كلمته لدى تسلمه الجائزة ، إلى نبذ العنصرية والتعصب.
5000
كشف كبير فريق طهاة حفل الأوسكار الشيف ولفجانغ باك، لمجلة هاللو الأميركية، أنه أعد 5000 تمثال مذهب من الشكولاته، وذلك حتى لا يغادر أحد الحفل خالي الوفاض، على حد قوله، وقال باك إنه أعد قائمة طعام خاصة لهذه المناسبة، تضمنت أطباقاً من الكافيار والفطائر المحشوة بالدجاج وغيرها، وأشار إلى أن فريقاً مكوناً من 300 من الطهاة أعانوه في إعداد الطعام لنحو 1600 من المدعوين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات