لم تتوقف شخصية «هالك المذهل» عن التطور منذ اللحظة الأولى لخروجها من كتب الكوميكس نحو الشاشة الكبيرة في عام 2003 وحتى الآن، وهي الشخصية التي برع في تقديمها عدد من نجوم هوليوود بدءاً من إريك بانا ومروراً بإدوارد نورتون، وانتهاءً بمارك رافالو.
فخلال السنوات الماضية شعرنا بطبيعة التحول الذي أصاب «هالك» بأن تحول من شخص «طائش» ليصبح أكثر توحشاً، بحيث لا يتوانى عن تدمير كل ما يحيط به، بمجرد غضبه أو خوفه. هذا التطور جاء بفضل ما تقوم به دائرة «مارفيل سيناتيك يونيفرس» المسؤولة عن «الأبطال الخارقون» في استوديوهات مارفيل.
مسألة تطوير شخصية «هالك» عادت لتطفو على السطح مجدداً، بعد تأكيد مشاركة «هالك» في فيلم «ثور: راجناروك» الذي سيعرض في 2017، وهي المرة الأولى التي يشارك فيها هالك شخصية «ثور» (الممثل كريس هيمسورث) في فيلم ينتمي لسلسلة «ثور»، بعد أن اعتادا اللقاء في أفلام «ذا افنجرز».
حيث تشهد الكواليس حالياً حالة نقاش حول ضرورة إخضاع «هالك» لجملة من التغييرات أم البقاء عليه كما هو. إلا أن التقارير القادمة من هوليوود أشارت إلى أن عملية تطوير هالك الجديدة، تواجه معارضة شرسة، لتقف الشخصية حائرة بين دعاة التطوير ومعارضيهم.
مخرج فيلم «ثور: راجناك» تيكا ويتيتي، أكد في تصريحاته لموقع «هيت فيكس» أنه عندما قرر العمل على هذا الفيلم، ظن للوهلة الأولى أنه يمتلك الحرية في إحداث بعض التغييرات على شخصية «هالك». وقال: «نسعى لأن تكون شخصية «هالك» أكثر ذكاءً من ذي قبل».
رد معارضو تطوير هالك بدا واضحاً، حيث قالوا إن هالك تمكن من بناء صورة واضحة له في ذهن الجمهور على مدار السنوات الماضية التي ظهر فيها، وبالتالي فإن أي تغيير على هذه الشخصية سيكون له تداعيات واضحة على إنتاجات الأفلام مستقبلاً.
وأكدوا أنه يجدر بدعاة التغيير التروي كثيراً قبل اتخاذ أي قرار من شأنه التأثير على إنتاج مارفيل مستقبلاً فيما يتعلق بشخصية هالك، متسائلين عن طبيعة الخطوط الجديدة التي سيتم إضافتها لـ«الرجل الأخضر» من دون أن تؤثر على صورته الجماهيرية.
ورغم عدم اتضاح الصورة بشكل كامل حتى الآن، إلا أن التقارير أكدت وجود توجه نحو المحافظة على الهيكل العام لشخصية «هالك» بشكله الحالي، مع إكسابه في الوقت ذاته بعض الذكاء، إلا أن ذلك لا يزال طور النقاش، في حين خمنت بعض المواقع أن فيلم «ثور: راجناروك» سيكون بداية تغيير واضحة في حياة هالك.
