أثار الفنان محمود حميدة حالة من الجدل في المهرجان؛ حيث كان أسلوبه حاداً مع أغلب وسائل الإعلام المختلفة؛ انفعالات مبالغ فيها، وردود تفتقد الثبات والموضوعية، حيث رفع النجم شعار «النقد مرفوض»، فكان يترفع صوته بشكل مبالغ فيه إذا قام أحد الصحافيين بتوجيه سؤال لم يحزْ إعجابه، فكان يتعامل بفوقية وتعالٍ، فهو خلال المهرجان لم يكن نجم فيلم «نوارة» فقط، وإنما نجم الخلافات الأول مع الإعلام، فلم يكن هناك حديث بين أروقة المهرجان سوى أسلوب محمود حميدة، الذي جعل معظم الموجودين يتحاشون التحدث معه، حيث دار، أمس، نقاش حاد بينه وبين إحدى الزميلات الصحافيات، وقد علا صوته عليها من دون مراعاته، لكونها صحافية، ومن حقها أن تطرح ما يحلو لها من أسئلة، وهو من حقه أن يعقّب أو يرفض التعليق.