الإماراتيون قادمون؛ فعجلة الإنتاج قد دارت، وسلسلة الأفلام الطويلة لن تتوقف، فللمرة الأولى في تاريخ المهرجان يشارك 4 أفلام إماراتية في مسابقة المهر الإماراتي، والتي تعد أفلاماً طموحة تبحث عن مكان لها وسط الإبداعات السينمائية العربية والخليجية. صائدة الجوائز
براءة الأطفال في «ساير الجنة» وأحلام مكبوتة في «الزنزانة» ومكان يفوح بعبق التاريخ «في سيرة الماء» وعاشق للموسيقى في «عبدالله» 4 أفلام، تبشر بجيل واعد من المواهب، لن ينتهي دورها بإسدال الستار عن دورة المهرجان الحالية، وإنما ستكون انطلاقة تمثل الدولة بالمهرجانات العربية والدولية، وصائدة للجوائز النوعية لمضامينها الفكرية العميقة التي تعكس بيئتها.
سيرة الماء
يقول ناصر الظاهري إن دخوله عالم السينما كان حلماً يسعى لتحقيقه، فمشروع تخرجه كان فيلماً بعنوان «الجراد الأصفر»، إلا أنه حان الوقت ليرى فيلمه الأول «في سيرة الماء.. والنخل والأهل» الذي استغرق عامين، النور، حيث حاول فيه ملامسة روح الإمارات وعراقة المكان؛ فالفيلم حمل بين طياته دهشة وإبداعاً بصرياً لمختلف معالم الإمارات.
ساير الجنة
أبدى المخرج سعيد سالمين سعادته بوصول فكرة فيلمه «ساير الجنة» للمشاهد، حيث يروى قصة الطفل سلطان الذي يسعى للحصول على دفء جدته ليقوم برحلة مجنونة برفقة صديقه من أبوظبي للفجيرة، باحثاً عن حنان افتقده، مشيراً إلى أن العمل مع الأطفال سلاح ذو حدين، فهو ممتع، ويحتاج لمجهود كبير، خاصة أن هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها الأطفال أمام الكاميرا، لذلك كانت هناك بروفات طويلة، وكان يصطحبهم للتنزه، ليبعد عنهم الخوف والتوتر والخجل.
الفيلم الروائي الطويل «عبدالله»، للمخرج حميد السويدي، يروي قصة (عبدالله)، العاشق للموسيقى منذ صغره، رغم نشأته بعائلة محافظة، تمرّ السنوات، ويبقى شغفه كبيراً، وتقف عائلته عائقاً أمام تحقيق حلمه. يؤكد بطل الفيلم محمد أحمد أن العمل نقل صورة واقعية في المجتمع الخليجي، حيث توجد العائلات المحافظة التي لاتزال ترفض دخول أولادها مجال الفن.
أم عبدالله.. القاسية
الفنانة آلاء شاكر التي لعبت شخصية «أم عبدالله» التي كانت تقسو عليه كلما رأته يعزف الموسيقى لعدم رضاها عن الأمر، تؤكد أنه رغم عدم وجود ميزانية كبيرة للعمل إلا أنها استمتعت به، فالمخرج، على حد قولها، كان دقيقاً ومنظماً للغاية، فيما أكد المنتج أحمد لطفي أن السينما الإماراتية بحاجة لدعم، في ظل وجود المواهب في مختلف المجالات، مشيراً أنهم كفريق عمل لا يفكرون بالجوائز وإنما بنجاح الفيلم جماهيرياَ.
زنزانة
فيلم زنزانة للمخرج ماجد الأنصاري، الذي يقع تحت الإطار التشويقي، اذ يجد طلال نفسه مسجوناً، من دون أن يكون قادراً على تذكّر ما حدث معه في الليلة السابقة. ويضطر إلى الدخول في لعبة نفسية مع المحقق الدبّان.

