ما يثير الدهشة تلك البراءة التي يتمتع بها الطفل الكندي جاكوب تريمبلي (2006) الذي تميز في دوره بفيلم السجادة الحمراء «غرفة»، وفي قاعة المهرجان المخصصة لمقابلات الفنانين كان تريمبلي برفقة والدته الشابة يجري لقاء بعد الآخر ويتواصل مع الجميع بتلقائية.
قال تريمبلي عن تجربته بالتمثيل وهو يؤرجح قدميه: شاركت قبل «غرفة» في فيلمين، أولهما التسجيل الصوتي لشخصية بلو وينسلو للجزء الثاني من فيلم «السنافر» عام 2013 وكنت فيه ابن باتريك وغريس. أما الفيلم الثاني فهو «قبل أن أستيقظ».
ورداً على سؤالنا عن أكثر ما أحبه ونفر منه خلال عمله في فيلم الغرفة قال: أحببت تصوير الفيلم في تورنتو القريبة أما أكثر ما أزعجني فهو ارتداء للشعر المستعار الذي كان كالشوك على رأسي.
وكان النقاد الذين شاهدوا الفيلم في مهرجانات سابقة قد أجمعوا على موهبة وبراعة جاكوب ترامبلي في التمثيل، ويسعى البعض الآخر في صناعة الأفلام من خلال حملة ترويجية إلى ترشيحه لجائزة أوسكار عن دور ممثل مساعد. وفي حال تحقق هذا الأمر فسيكون جاكوب أصغر طفل يحصل على هذه الجائزة، علماً أن أصغر من حصل عليها في تاريخ الأوسكار هو تيموثي هوتون الذي كان عمره 20 عاماً لدى حصوله على الجائزة عام 1980، آخذين في الاعتبار أن الفتيات أوفر حظاً في هذا الجانب.
