على مدار 110 دقائق تتمدد أحداث فيلم «مينا تسير» وفيه يقدم المخرج الكندي الأفغاني الأصل يوسف باراكي نموذجاً لفتاة أفغانية عمرها 12 عاماً تأبى أن تكسرها الحياة، ليبدو الفيلم تجربة ثرية وكافية للتعبير عن حياة آلاف الأطفال وخاصة الفتيات في بلد يعاني الحرب. مخرج الفيلم أكد أن طاقمه من الهواة وممثلي المسرح في أفغانستان وليس بينهم أي محترف بمن فيهم البطلة. وأضاف: «كان علينا إخفاء أنفسنا لنتمكن من التصوير في كابول، ولذلك كان فريق العمل صغيراً واعتمدنا على التصوير من أعلى الأسطح حتى لا نلفت الانتباه». وكشف أن قصة الفيلم، الذي استغرق تصويره 19 يوماً، مستمدة من واقع الباعة الجائلين بأفغانستان الذين عايشهم لبعض الوقت. يذكر أن أحداث الفيلم تدور حول (مينا) التي تعيش مع والدها وجدها المريض بعد أن توفيت والدتها إبان حكم حركة طالبان لأفغانستان وتتحول مع الوقت إلى ربة المنزل والمعيلة للأسرة في ظل إدمان والدها للمخدرات وجلوسه دون عمل.