يتوقع عرضه في يناير المقبل

«أيريالز» يُدخل السينما الإماراتية عصر الخيال العلمي

صورة

نحو الخيال العلمي تمضي السينما الاماراتية، بخطوات تبدو ثابتة، لا سيما وأنه لم يسبق لأحد من صناع الأفلام في الدولة، أن وضع نفسه ضمن هذه الفئة، ليأتي غانم غباش كمنتج وعلي زيدي كمخرج ويتوليان مهمة تقديم أول فيلم خيال علمي إماراتي، يحمل عنوان «ايريالز» (Aerials)، والمتوقع أن يرى النور بدور السينما في يناير المقبل. فكرة تقديم فيلم خيال علمي، راودت غانم ورفيقه علي منذ الصغر، ليجسدا ذلك بفيلم قصير عنوانه «ابن شمسين»، ليكون بمثابة خطوتهما الأولى للتحول للفيلم الطويل، بحسب ما أكداه لـ «البيان»، حيث أشارا إلى أن ميزانية الفيلم وصلت إلى 200 ألف درهم، وأكدا بأنهما سعيا إلى الابتعاد عن مشاهد التدمير، والاقتراب نحو التشويق.

أحداث

«مواطن إماراتي متزوج من فتاة أوروبية تعاني من عدم قدرتها على المشي، وبالتالي فهي تعتمد في كل شيء على زوجها، وهما يعيشان حياة طبيعية، وفي الأثناء يتعرض العالم لهجوم من كوكب آخر، حيث تتوقف سفينة فضاء فوق دبي التي تشهد كافة الأحداث، ليبدأ الشاب المواطن وزوجته بالتفكير في كيفية النجاة بأنفسهما من خطر هذا الهجوم الذي يؤدي لإغراق المدينة في الظلام بسبب انقطاع التيار الكهربائي، وشل حركة السير تماماً فيها، فيقرر الشاب البقاء في بيته والاعتناء بزوجته وسط حالة ترقب»، ذلك ملخص لأحداث الفيلم الذي قال عنه مخرجه علي زيدي: «استغرق العمل عليه نحو عامين، منذ بداية كتابة السيناريو وحتى الانتهاء منه، وقرارنا انتاج فيلم خيال علمي، كان بناءً على ما لمسناه من ردود فعل جيدة حول فيلم»ابن شمسين«الذي قدمناه في 2013».

وأضاف: «بدأنا في كتابة السيناريو في نوفمبر 2013، وانتهينا منه في يوليو الماضي، وقمنا بتصوير مشاهده بمعظم مناطق دبي، من بينها شارع الشيخ زايد، وأبراج الامارات، وبرج خليفة، ودبي مارينا، وأبراج بحيرات جميرا وغيرها».

90 دقيقة

من جهته، أشار غانم غباش إلى إمكانية نجاح «أيريالز» بدور السينما. وقال: «إذا نظرنا إلى شباك التذاكر المحلي سنجد أن الصدارة عادة تكون لأفلام الرعب والخيال العلمي، وفضلنا الخيال العلمي، كونها المرة الأولى التي تدخل فيها السينما الاماراتية هذا المجال». وتابع: «حاولنا خلال كتابة السيناريو المحافظة على ربط الفيلم بجذورنا العربية، وأن نقدم فيه رسالة تبين الشهامة العربية والاماراتية».

الفيلم بحسب غانم وزيدي تكلف نحو 200 ألف درهم، ووفقاً لقولهما، يخلو من مشاهد الدمار. وقالا: «حاولنا قدر الامكان الابتعاد عن مشاهد الدمار التي عادة ما تعتمد عليها أفلام هوليوود، والاكتفاء بإغراق المدينة في الظلام وشل حركتها العامة، بهدف رفع نسبة التشويق، والتركيز على ردة فعل الناس وتصرفاتهم بمثل هذه الحالات».

90 دقيقة هي مدة طول الفيلم الذي ستكون لغته بين العربية والانجليزية، فيما لا يزال منتجوه في حالة مفاوضات مع شركات التوزيع بالدولة، لتحديد موعد نهائي لعرض الفيلم، وتوقعا أن يكون في يناير المقبل.

تعليقات

تعليقات