بين علاقات الصداقة وحكايات الفارين من مناطق الصراعات، وقصص اللقاء الأول والخيانة وصراع الثقافة والجريمة، تتقلب أفلام برنامج «سينما العالم» الذي يطل به مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال دورته الـ 12 التي تنطلق في 9 ديسمبر المقبل، ليقدم من خلاله إلى الجمهور تجارب جميلة تنبض بالحياة وتفيض بسحر السينما.
قائمة «سينما العالم» التي كشف عنها المهرجان، أمس، تضمنت 45 فيلماً تحمل تواقيع بعض من أفضل المخرجين في العالم، على رأسهم المخرج جاك أوديار، الذي يطل بفيلم «ديبان» الفائز بجائزة سعفة كان السينمائي الذهبية، حيث يغوص الفيلم في حياة المهاجرين الفارين من مناطق الصراعات إلى أوروبا، فيما يصور فيلم «شباب» للمخرج الايطالي باولو سورينتينو، حياة رفيقين قديمين، وعلاقة الصداقة التي نشأت بينهما خلال عطلة في جبال الألب السويسرية.
بقصة مليئة بالاضطراب العاطفي تحمل عنوان «القاتل»، يعود المخرج التايواني المعاصر هاو سياو-سيين إلى السينما، بعد غيابه 8 سنوات، ليتحدث عن قاتلة غامضة تُدعى واينيغ، فيما يضيء فيلم «الرجل الذي عرف اللانهاية» على سيرة عالم الرياضيات الهندي سرينفاسا رامانجن. في حين يرتكز الفيلم الدرامي «بروكلين» للمخرج جون كراولي، على رواية كولم تويبن، حيث يستعرض حياة مهاجرة إيرلندية.
احتضان الثعبان
أما فيلم «احتضان الثعبان» للمخرج الكولومبي سيرو غيرا. فيروي قصة ملحمية عن اللقاء الأول والخيانة، المستوحاة من مذكرات ثيودور كوتش-غرنبرغ، وريتشارد إيفانز شولتز، وهما أول من استكشف منطقة الأمازون الكولومبية. في المقابل، يُصور فيلم التشويق الهندي «بيبا بويز» للمخرجة الهندية ديبا ميهتا صراع الثقافة والجريمة داخل العصابات الهندية في كندا.
3 عائلات
«موستانغ» هو عنوان الفيلم الذي تشارك فيه الممثلة والمخرجة التركية دنيز غمزة أورغافان، وفيه تتناول قصة 5 مراهقات تركيات تصطدم حياة كل منهن بالعادات والتقاليد الاستبدادية في إحدى القرى الساحلية التركية.
أما المخرجة الاسترالية جينيفر بيدوم فتأخذ الجمهور إلى مغامرة شيقة من خلال فيلمها «شيربا» الذي يتناول المهام الشاقة للوصول إلى قمة إيفرست، كما يشارك المخرج أبيجاتبونغ ويراسيذاكول، بفيلمه «مقبرة العظمة» وفيه يتحدث عن شاب يافع، وآخر متطوع، يحققان في قضية جنود داخل مستشفى. ليتحدث المخرج الفليبيني بريلانتي ميندوزا في فيلمه «الفخ» عن حياة 3 عائلات تتشابك حياتهم بعد الإعصار المدمر «هايان»، ليرفع المخرج من خلاله مستوى الوعي حول ظاهرة التغير المناخي وآثارها المدمرة.


