آمال كبيرة تعلقها النجمة الأميركية كريستين ستيورات، 25 عاماً، على فيلمها الجديد «أميركان الترا» (المتطرف الأميركي)، بأن يتمكن من تحقيق النجاح وتحقيق إيرادات عالية على شباك التذاكر الأميركي، في وقت لاتزال فيه تقوم بالترويج لفيلم «ايكوال» للمخرج دراك دويلميوس والذي يشارك حالياً في الدورة 72 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي الذي يختتم في 12 الجاري.
كريستين أكدت في مقابلة أجرتها معها الشركة المنتجة لفيلم «أميركان الترا» وحصلت «البيان» على نسخة منها أنها وافقت على الفيلم بسرعة كبيرة حتى قبل أن تقرأ السيناريو، وقالت: «إن الفيلم يبدو بشكله العام أكشن، ولكن أحداثه ملأى بالرومانسية»، مشيرة إلى أن شخصية «فيني» تشبه الناس البسطاء، وأكدت أنها تتطلع للعمل مجدداً في السينما الفرنسية وذلك بعد حصولها على جائزة «سيزار» عن فيلم «غيوم سليس ماريا».
في فيلم «أميركان الترا» للمخرجة نيما نوري صادق، تطل كريستين بشخصية «فيني» والتي لأجلها صبغت شعرها باللون الأحمر، وتعيش فيه علاقة حب مع «مايك هوي» (الممثل جيسي أيزنبرغ)، حيث تدور أحداث الفيلم حول شاب مراهق يعيش مع صديقته حياة خالية من الأحداث في مدينة هادئة، وسرعان ما ينقلب الوضع عندما تبدأ السلطات الحكومية بمطاردتهما ضمن عملية خاصة.
«يبدأ الفيلم نوعاً ما لطيفاً، فبدايته تشبه الأفلام الرومانسية، ولكنه سرعان ما يتحول إلى فيلم أكشن»، بهذا التعبير وصفت كريستين نظرتها إلى فيلم «أميركان الترا»، وقالت: «خلال الأحداث نعيش وضعاً مربكاً، يقوم أساساً على علاقة حب، تتعمق كثيراً بين «فيني» و«مايك» مع تقدم الأحداث لا سيما عندما تبدأ السلطات بملاحقتهما بسبب ماضي مايك في الإجرام والإدمان».
وأضافت: «ما قد لا يدركه البعض أننا سعينا في الفيلم إلى الكشف عن نطاق الحب الذي يجمع بين أي شخصين، من خلال علاقة «فيني» و«مايك» اللذين يحاولان التغلب على ما يعيشانه من وضع مربك في الفيلم، وبتقديري أن اقتناع المشاهد بهذه العلاقة يعد أمراً كافياً للإجابة على الكثير من الأسئلة التي قد تدور في رأسه حول الفيلم».
مبينه أن شخصية «فيني» في الفيلم جاءت بسيطة جداً، واصفة بأنها «تشبه كثيراً الناس البسطاء»، وعزت سبب موافقتها السريعة على الفيلم حتى قبل قراءة السيناريو إلى وجود الممثل جيسي أيزنبرغ الذي سبق أن قدمت معه أفلاماً عدة من بينها «ادفنشر لاند».
نادي النجوم
بعد مشاركتها في سلسلة أفلام «توايلايت» استطاعت كريستين أن تدخل نادي نجوم هوليوود، وفي حديثها أكدت أن هذه السلسلة وضعتها على الخريطة. وقالت: «لقد كانت سلسلة «توايلايت» مجرد مشروع شاركت فيه، وهو الذي وضعني على خريطة النجومية، وبتقديري أن الأطراف الفاعلة فيه هي التي قادته إلى تحقيق النجاح، وأنا كنت جزءاً من هالة النجاح هذه».
خلال فبراير الماضي وقفت كريستين على منصة جوائز «سيزار» الفرنسية، لتكون بذلك أول أميركية تحصل على هذه الجائزة عن دورها في فيلم «غيوم سليس ماريا» للمخرج الفرنسي أوليفيية أساياس، وفي ذلك أكدت أنها تتشرف بالعمل مجدداً مع المخرج اوليفييه اساياس وأن تعود إلى حضن السينما الفرنسية، وبررت ذلك بقولها: «الأسباب التي تدفع الناس إلى صناعة الأفلام في فرنسا مختلفة تماماً عن الأسباب التي تدفعهم إلى صناعتها في هوليود، وأنا أفضلها هنا إلى حد ما».
