بعد مرور 22 عاماً على صدور الجزء الأول منها، تعود سلسلة «الحديقة الجوراسية» لتطل علينا مجدداً، لتصحب عشاقها في رحلة جديدة من المغامرات، نخوض فيها هذه المرة عالم البحار، بعد أن ظلت الأحداث في الأجزاء الثلاثة الأولى تدور على اليابسة، وسط عالم الديناصورات، فيما سنكون في الجزء الجديد الذي من المقرر أن يبدأ عرضه في الصالات المحلية في 11 الجاري، أمام مخلوقات بحرية تخرج عن دائرة السيطرة والهيمنة التي كانت تتم عبر التحكم بالجينات والعمل على تهجين الخلايا.
وبحسب التقارير الواردة من هوليوود، فإن استوديوهات يونيفرسال تستعد حالياً لإطلاق الفيلم في 6 آلاف صالة سينما في الولايات المتحدة الأميركية وكندا، الأمر الذي يشير إلى إمكانية تحقيق الفيلم لإيرادات عالية، ستضاف إلى رصيد السلسلة التي انطلقت للمرة الأولى في عام 1993، وحمل الجزء الأول والثاني منها توقيع المخرج ستيفن سبيلبيرغ، والتي شكلت دخولاً إلى عالم الديناصورات، بعد أن أعاد سبيلبيرغ تفقيسها من خلال الحصول على بويضة تمت عملية حضانتها لتفقس عدداً من الديناصورات، ليتم لاحقاً تجميعها في أحد المنتجعات السياحية، لتتحول السلسلة من بعد ذلك إلى واحدة من أكثر السلاسل دخلاً في تاريخ السينما العالمية.
يذكر أن هذا الفيلم كان من المقرر إنتاجه في 2004، إلا أن مجموعة الملاحظات التي اعترت السيناريو أدت إلى تأجيله مرات عدة، وهو ما كلف الشركة المنتجة أكثر من 20 مليون دولار، ليقع اختيارها على المخرج كولن ترفيورو الذي تعاون مع الثنائي السيناريست ريك يافا وديريك كونولي في الوصول إلى الصيغة النهائية للسيناريو الذي تم تنفيذه في هذا الفيلم.
رغم عدم انطلاق عروض الفيلم، إلا أن الأسابيع الماضية شهدت تسريبات تفيد أن استوديوهات يونيفرسال بدأت أخيراً بالتجهيز لجزء جديد من السلسلة، وأنها لن تفصح عنها إلا بعد عرض الجزء الحالي ومعرفة ردة فعل الجمهور حياله قبل المضي مجدداً في الاستثمار بهذه السلسلة. وفي تعليق، أكد المخرج كولين تريفورو أنه في حالة وجود جزء جديد من السلسلة، فلن يتولى هو الإخراج، منوهاً بضرورة أن تعطى الفرصة لمخرجين آخرين، بهدف إعطاء السلسلة نكهة جديدة.


