تحت رعاية معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي رئيسة جامعة زايد، يفتتح رياض المهيدب مدير الجامعة ظهر اليوم، فعاليات الدورة السادسة من مهرجان جامعة زايد الشرق الأوسط السينمائي، التي تستمر على مدى يومين في مركز المؤتمرات بفرع جامعة زايد في أبوظبي.
ويعد هذا المهرجان، الذي تنظمه كلية علوم الاتصال والإعلام بالجامعة سنوياً، وتحمل دوراته شعار «من الطلبة إلى الطلبة»، الحدث الوحيد من نوعه، المخصص لعرض تجارب سينمائية من إبداع الطلبة، إذ تنحصر المشاركة فيه بشكل أساسي في الطلبة المنتظمين في دراستهم الآن، أو أولئك المسجلين في إحدى المؤسسات التعليمية العليا في الوطن العربي وخارجه، ولكنهم ينتمون إلى منطقة الشرق الأوسط.
تكريم
وتترقب الأنظار، حفل ختام المهرجان الذي سيقام في السادسة من مساء غد، والذي سيتم خلاله إعلان وتكريم صانعي الأفلام الخمسة الفائزة من بين 15 فيلماً، صعدت إلى مرحلة المنافسة النهائية، بعد اجتيازها القائمة القصيرة التي ضمت 65 فيلماً، من بين أكثر من 100 فيلم تقدمت للمشاركة في المهرجان، ممثلة لأربعين جامعة في 16 دولة من الوطن العربي والعالم، وتنتمي الأفلام التي تم ترشيحها للنهائيات، إلى سبع دول، هي الأردن وفلسطين ولبنان وقطر ومصر وقبرص والإمارات العربية المتحدة.
خبرة
وتضم لجنة التحكيم، ثلاثة أعضاء من ذوي الخبرة في صناعة الأفلام، هم: مسعود أمر الله آل علي المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، وإسكندر قبطي مخرج أفلام مرشح للاؤسكار، وكريس نيوبولد مراسل سينمائي من صحيفة «ذا ناشيونال»، وستختار اللجنة، الأفلام الفائزة وفقاً للمقومات التالية:
السرد (القصة والحبكة)، الفكرة (موضوع الفيلم والرسالة التي يبثها)، التمثيل (أداء الممثلين وتجسيد الشخصيات)، المونتاج (النقلات، القطع، الاستمرارية، الإيقاع)، الصوت (الموسيقى، الحوار، الصمت، اللغة، المؤثرات الصوتية، الجو الفني)، الصنعة السينمائية (الجودة، اللقطات، التركيز، الإطار، زوايا التصوير، الحركة، الفراغ، الضوء، الصوت)، التقييم الكلي للإنتاج، والإخراج.
معايير
ويتم اختيار الأفلام الفائزة وفق خمس فئات، هي: أفضل الأفضل، أفضل فيلم روائي، أفضل فيلم رسوم متحركة، وأفضل فيلم وثائقي، بالإضافة إلى جائزة أكاديمية نيويورك - مهرجان جامعة زايد الشرق الأوسط السينمائي، وهي جائزة المخرج الطموح.
تعاون
وسيعقب تكريم الفائزين وتوزيع الجوائز، عرض سينمائي خاص للفيلم «ألف إلى باء» للمخرج علي مصطفى، الذي كان فيلم الافتتاح في دورة مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي لعام 2014.
وقد شهد هذا الفيلم تعاوناً بين فريق من كبار صناع السينما العربية، فهو من إخراج على مصطفى، والسيناريست والمنتج المصري محمد حفظي، والمنتج اللبناني بول بابوجيان، والمنتج السعودي محمد التركى، كما ساهمت مؤسسة Twofourb54 أبوظبى في عملية الإنتاج، ويستعرض الفيلم رحلة ثلاثة أصدقاء منذ الطفولة قرروا القيام برحلة من أبوظبي إلى بيروت، تكريماً لصديقهم المتوفى.
استمرارية
وصرح علي مصطفى قائلاً: «أتذكر حضوري مهرجان زايد السينمائي في نسخته الأولى في الحرم الجامعي السابق، وقد أذهلتني هذه الاستمرارية، لذلك، أنا فخور بأن يعرض فيلمي في هذا المهرجان في نسخته السادسة، وأتمنى أن يكون مصدراً لإلهام الجيل الجديد من صانعي الأفلام»..
وتُعقَد تحت مظلة الدورة السادسة ورش عمل مع كل من المخرج إسكندر القبطي وشركة نيكون، كما يقام معرض للصور المتحركة، بمشاركة من متحف دبي للصورة المتحركة، ومعرض للصور السينمائية للطالبة سارة البلوشي من جامعة زايد.
الرعاة
وتضم قائمة الرعاة والشركاء لمهرجان جامعة زايد الشرق الأوسط السينمائي لهذا العام: الاتحاد للطيران، فندق بارك روتانا، أكاديمية نيويورك للأفلام، إيميج نيشن، نيكون، عالم فيراري، ياس ووتر وورلد، فاست لتأجير السيارات، أبيلا، نوبل للطباعة، فيتال، دو، أفلامنا، الأرشيف السينمائي الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، متحف دبي للصور المتحركة وجامعة زايد.
للمرة الأولى، يفتح المهرجان أبوابه مجاناً للجمهور من داخل وخارج الجامعة، حيث ستتوالى عروض الأفلام المتنافسة اليوم، ابتداء من الافتتاح في الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الخامسة عصراً، وغداً، ابتداء من الساعة العاشرة صباحاً وحتى حفل الختام.

