منذ عام 2005 الذي شهد عرض أول فيلم إماراتي في دور العرض المحلية وحتى اليوم، لا تزال النظرة إلى الفيلم المحلي قاصرة، فرغم الجهود التي يبذلها المخرجون ليصلوا بمُنتَجهم إلى شاشات السينما، إلا أن هذه الجهود لم تقابل بالترحاب والاحتضان، فالجمهور لم يرتبط مع الفيلم المحلي بعلاقة حب من النظرة الأولى، ولم يقع في غرامه، بل ترك أحداثه تدور أمام مقاعد خالية، عانت - ولا تزال - من طبقات الغبار المتراكمة.

خرجنا - في ملفنا هذا - عن صمت طال، أبطاله مخرجو السينما الإماراتية، الذين أكدوا أن الفيلم المحلي غريبٌ في داره، مؤكدين وجود أزمة ثقة.

وأطرافه الجمهور الذي لم يرَ نفسه جاذباً على الشاشة، فآثر مشاهدة بيئة أخرى يتجسد فيها «الأكشن» مع الرومانسية والرعب والخيال العلمي، عاقداً مقارنة ظالمة لم تنصف سينماه المحلية. كما تطرقنا لمناقشة دعم مهرجانات السينما للفيلم الإماراتي، وقصدنا صالات العرض لنرى دعمها هي الأخرى له.

لقراءة أخبار أخرى

(لمشاهدة ملف "سينما" pdf اضغط هنا)