بدأ المخرج سعيد سالمين المري أخيراً، تصوير أحداث فيلمه الجديد «ساير الجنة» التي يستشرف فيها ما يعرف عالمياً بسينما الطريق، ليقدم من خلالها حكاية مفعمة بالإنسانية وبراءة الصغار، حيث تبدأ أحداثها من أبوظبي وتنتهي في الفجيرة مروراً بدبي. ليخرج سالمين في هذا الفيلم من إطار الأفلام التراثية والاجتماعية التي سلط فيها الضوء على المرأة ومعاناتها كما في فيلمه «بنت مريم»، ليغلف فيلمه الجديد بصورة حديثة، ورؤية جديدة.
الغائبة الحاضرة
ويستعرض سيناريو فيلم «ساير الجنة»، حياة طفل يبحث عن حنان افتقده وأمل يراوده بعودته إلى أحضان جدته الغائبة الحاضرة في وجدانه. وتدور أحداث الفيلم الروائي الطويل حول طفل يدعى «سلطان» يبلغ من العمر 11 عاماً، يحب تربية أسماك الزينة التي يتعاطف معها لتعوضه عن الحنان الذي يفتقده، وتسليه في وحدته داخل البيت بسبب معاملة زوجة والده القاسية.. أما أبو سلطان فيعيش حياته مع أسرته المكونة من زوجته وابنته الصغيرة فاطمة ذات السبع سنوات وسلطان الذي يعيش بينهم، ولكنه محروم من حنان الأمومة، إلا أن أخته الصغيرة تحنو عليه، لكن ذلك لا يعوضه عما يعانيه، فيقرر سلطان الذهاب والبحث عن جدته التي علم أنها تسكن في منطقة بعيدة.
