بين الأكشن والدراما والكوميديا تتوزع مجموعة الأفلام التي تعرضها دور السينما المحلية خلال أبريل المقبل، ويصل عددها إلى 48 فيلماً تمثل أبرز إنتاجات السينما العالمية والعربية، ليأتي فيلم «فاست آند فيورس 7» على رأس قائمة الأكشن..

فيما يأخذنا «الطفل 44» في رحلة درامية في أتون الاتحاد السوفيتي، لنطل من خلال «أسوار القمر» على ما فقدته منى زكي من ذكريات، ولتأخذنا «دلافين» وليد الشحي في ثلاثة مسارات نعاين فيها حياة عائلة إماراتية.

فان ديزل وجيسون ستاثام ورفاقهما يتربعون في أبريل على عروض «الأكشن»، ففي فيلمهم «فاست آند فيورس 7» يستكملون مطارداتهم وسباقاتهم التي بدأوها بهذه السلسلة منذ انطلاقها في 2001، إلا أن اللافت في الجزء الأخير هو أن الجمهور المحلي سيتابع سباقات ديزل ورفاقه التي صورت في شوارع أبو ظبي..

وحصدت إشادة النقاد الذين منحوه 9 علامات، فضلاً عن محاولة طاقم الفيلم التغلب على إشكالية غياب الراحل بول واكر عبر إشراك أخيه الذي يشبهه بالفيلم، الذي توقع محللو شباك التذاكر الأميركي أن يحقق أكثر من 110 ملايين دولار في أسبوع عرضه الأول.

وعلى حد سواء يطل الممثل صامويل جاكسون على الجمهور عبر فيلم «اللعبة الكبيرة» (Big Game) للمخرج الفنلندي غالمري هالندر، بشخصية الرئيس الأميركي الذي يتعرض لعملية إرهابية تجبره على البقاء وحيداً وسط الأدغال في محاولة للنجاة، ليقابل فيها صبياً (الممثل أوني تمويلا) خرج للصيد في الأدغال ليثبت أنه أصبح رجلاً..

ويقرر الصبي حماية جاكسون والدفاع عنه بكل قوته. في حين لا يمكن إغفال فيلم «المنتقمون 2» الذي يعد امتداداً لسلسلة المنتقمون، التي تجمع في عدداً من نجوم هوليوود ومنهم روبرت دواني وسكارليت جوهانسون وغيرهم.

درامياً، تعرض دور السينما فيلم «الطفل 44» (Child 44) للمخرج دانيال اسبينوزا والمقتبس عن رواية توم روب سميث، وتدور أحداثه حول أحد أعضاء الشرطة العسكرية المغضوب عليهم من القيادة، يحقق في سلسلة من جرائم قتل بشعة تقع لعدد من الأطفال في «الاتحاد السوفيتي» خلال حقبة حكم (ستالين)..

كما تعرض أيضاً فيلم «الاسكافي» (THE COBBLER) لأدم ساندلر والذي يلعب فيه دور اسكافي يعيش في نيويورك ويتملكه شعور دائم بأن حياته بلا هدف وأنه سيبقى كذلك للأبد، ليكتشف فجأة أنه يمتلك إرثاً سحرياً غريباً يمكنه من الدخول في حياة الآخرين.

3 قصص

يمضي الفيلم الإماراتي «دلافين» للمخرج وليد الشحي وسيناريو أحمد سالمين الذي سيعرض في 23 أبريل المقبل، في 3 قصص مختلفة نعاين فيها حياة عائلة إماراتية، تتشابك فيها الأنوثة والذكورة والطفولة في نسيج اجتماعي واحد.