لم تكد الأضواء تنحسر عن الممثل الأميركي مايكل كيتون والمولود في 1951 بمدينة بنسلفانيا الأميركية، حتى عادت إليه مجدداً لتؤكد على موهبته بالتمثيل، لا سيما وأن كيتون تمكن، أخيراً، من اقتناص جائزة «غولدن غلوب» كأفضل ممثل كوميدي عن دوره في فيلم «بيردمان» للمخرج المكسيكي اليخاندرو جى ايناريتو، وهو الفيلم ذاته الذي منحه جائزة أفضل ممثل من جمعية بوسطن لنقاد السينما.

ليأتي فيلم «بيردمان» الذي يدور في قوالب الكوميديا السوداء، عاكساً طبيعة كيتون وزملائه الذين أصبحوا نجوماً وعادت بهم الخطوات إلى الوراء بعد وصولهم إلى سن كبيرة قد تحرمهم من الحصول على أدوار البطولة.

ولعل اللافت في «بيردمان» أنه كشف للجمهور أن كيتون صاحب شخصية صعبة، بعد قبوله بمشهد المشي عارياً في ميدان التايمز وسط لندن، ما كشف عن عمق العلاقة التي تربط كيتون بأدواره، رغم بلوغه 63 عاماً.

في قائمة كيتون أكثر من 73 فيلماً، لعب بعضها دوراً مهماً في منحه وسام الشهرة، كفيلم «بيتلجوس»، وفيلم «كلين اند سوبر» الذي لعب فيه شخصية سمسار عقارات مضطرب، لتمنحه هذه الشخصية جائزة أفضل ممثل من مجتمع النقاد الوطني.

 علماً بأن كيتون كان أول من جسد شخصية «باتمان» في 1989 والتي وضعت بما حققته من نجاح وشهرة نقطة مضيئة في تاريخ كيتون، رغم عدم اقتناعه بها، فقد تمكن هذا الفيلم من تحقيق نجاح ساحق بعد تخطي ايراداته آنذاك حاجز 411 مليون دولار، الأمر الذي رشحه للعب شخصية «باتمان» في الجزء الثاني أيضاً.