في أروقة المهرجان التقت «البيان» ناقد السينما العراقي قيس الزبيدي الباحث في نظرية السينما والمونتاج، والذي صدر له أكثر من ستة مؤلفات في السينما والمسرح.
ويقول الزبيدي الذي يعتبر بمثابة موسوعة لذاكرة السينما الفلسطينية عن أسباب عدم وصول السينما العربية إلى العالمية أسوة بالسينما الهندية وبعض البلدان الأوروبية: «تكمن المشكلة في الاعتماد على التمويل الخاص للمنتج أو التمويل المشترك الخارجي وكلاهما يتحكم في توجهات الفيلم بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وحاولت سوريا في السبعينيات من القرن الماضي من خلال تأسيس مؤسسة السينما التابعة للقطاع العام إيجاد سينما بديلة ومستقبلة، وقدمت سوريا خلال تلك الفترة مجموعة من الأفلام القيّمة التي ما زالت في رصيدها حتى يومنا. والمشكلة أن صناعة السينما العربية لا توجد كبنية إلا في مصر التي لم تستطع الارتقاء إلى السينما العالمية حتى اليوم».