على هامش فعاليات المهرجان، أعلن المخرج حسن كياني عن تعاونه مع المصور عمار العطار لإنتاج أول فيلم وثائقي إماراتي تفاعلي، والذي يدور حول موقع مدرسة ثانوية زعبيل للبنات في دبي، والتي أغلقت في عام 2011، الأمر الذي قادها إلى الخراب. وفي تعليق له قال كياني: «عمر المدرسة نحو 35 عاماً، وقد لا تبدو قديمة نوعاً ما، ولكن قياساً مع عمر الدولة، فهذا المبنى يعد تاريخياً». فيما يسعى عمار العطار عبر كاميرته إلى تسجيل التغيرات التي تشهدها الدولة.