يحمل الفيلم الوثائقي لسقراط بن بشر تجربة إنسانية أوقع بتأثيرها من مئات المحاضرات، ويتعرف المشاهد إلى بطل فيلمه السجين الشاب الذي يحكي في البداية عن طفولته منذ زواج والده للمرة الثانية من أمه الهندية، إلى الإفراط في رعايته لكون الصبي الأوحد بين شقيقاته من أمه وأبيه.
ويروي سيرة حياته حتى وصوله إلى المراهقة ليترك خلالها الدراسة. ويصل في سرده إلى سن 17، حينما كان يلتقي بربعه لمشاهدة المباريات. وفي أحد الأيام يلتقي بصديق ربع آخر الذي يوقف سيارته ويسأله عن سبب ضربه لصديق له قبل شهرين.
ويستفز أحدهما الآخر ليسحب الشاب سكينه ويطعنه دون وعي أين، ليفارق الحياة وينتهي مستقبل الشاب إبراهيم المريخي في السجن، الذي يسرد قصته أمام الكاميرا وقد أصبح عمره 28 عاماً، ولا يعرف متى سيفرج عنه.
الإمارات، 14 دقيقة، وثائقي
