يتابع الفيلم الدرامي «سكر أبيض» للمخرج أحمد خالد، حلم الشباب المصري الذي يهرب من بؤس واقع الحياة إلى عالم الأحلام البسيطة والمؤثرة، مع البطل الذي يقود سيارته إلى مكان حلمه ليركنها وينزل متجها إلى بائع الحلويات، حيث يأكل ما تشتهي نفسه دون حساب، ويحكي عن روعة الحلم الذي يتطلب منه الحذر للبقاء فيه والحرص على ألا تطرف عيناه، وليحقق أمنياته الأخرى كلقاء فتاة شابة.

وحينما يخبره بائع الحلويات عن سرقة سيارته ينتقل إلى مشاهد أخرى ترتبط أيضاً بالحلويات، وتأتي النهاية بعودته إلى البيت في حركة متكرر بسيارة أخرى التي ما إن ينزل منها حتى يتلقى علباً من الحلويات المتنوعة من محل مجاور، ليحملها عنه صبي المحل، في حين يجد بيده قبل دخوله البيت كيساً صغيراً مفتوحاً من سكر البودرا لينتهي الفيلم بظلام.